قارة المنسيين
نافذه حول العالم
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
Translate
Translate
الأحد، 23 نوفمبر 2014
اللواء ابو سعده ( قائد معركه الدبابات )
ها هو بطل من ابطال سيمفونيه النصر العظيم ....... وليس مجرد النصر فحسب ولكنه النصر وعوده الارض والعرض والكرامه بالاضافه الي عوده ثلث مساحه مصر والبوابه الشرقيه للوطن العظيم ....... وليس كل هذا فحسب ...... بل عوده الكرامه للجيش والشعب المصري في ان واحد والامه العربيه والاسلاميه بأسرها وها هو عملاق من ابطال حرب اكتوبر ( قائد معركه الدبابات )
الرجل الذي دمر اكثر من ( ثلثي الدبابات الاسرائيليه ) كما انه هو الرجل بل البطل الذي اجبر القائد الاسرائيلي المخضرم ( عساف ياجوري ) علي الاستسلام بعد تحطيم وتدمير ارتال الدبابات التي كان يقودها عساف ياجوري وقضي علي محاوله فاشله ويأئسه حاول عساف القيام بها في مرحله اخيرة لحفظ ماء وجه اسرائيل والقياده الاسرائيليه التي طالما تشدقت بلبانه زرقاء وهي ( ان الجيش الاسرائيلي جيش لا يقُهر ) وتم تدمير ارتال الدبابات الاسرائيليه واجبار عساف ياجوري في نهايه المطاف ( علي رفع رايه الاستسلام ) ووقوعه كأسير في ايدي القوات المصريه وتوجيه ضربه نوويه لنظريه الكم في التسلح والاعلان عن عيد ميلاد جديد وحقيقي لحقيقه القوات المسلحه المصريه والتي كانت من ضحايا نكسه 1967 ولم تكن ابدآ من اسبابها تمامآ كما اعلن الزعيم المؤمن/ محمد انور السادات
واخيرآ ....... وليس اخرآ ..... تاه هناك ...... وضاع هناك ...... هناك في اعماق بحار قارة المنسيين الغريقه والعميقه ...... وانا من هنا اعود مطالبآ ومكررآ بضروره تكريم هؤلاء الابطال وتكريم ذكراهم واطلاق اسمائهم علي الميادين الرئيسيه في مصر وتدريس كل انجازاتهم في المناهج العلميه والدراسيه كلها كي تتوقف الاجيال كلها علي حقيقه هؤلاء العظماء ...... فأي امه بلا ماضي ........ هي امه بلا مستقبل ....... فالماضي المشرف هو المستقبل المشرق ...... فأبدآ ...... وابدآ ......... طال الزمان ....... او قصر ....... فأبدآ لن انساك ........
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
من فارة المنسيين
اللواء ابو سعده ( قائد معركه الدبابات )
ها هو بطل من ابطال سيمفونيه النصر العظيم ....... وليس مجرد النصر فحسب ولكنه النصر وعوده الارض والعرض والكرامه بالاضافه الي عوده ثلث مساحه مصر والبوابه الشرقيه للوطن العظيم ....... وليس كل هذا فحسب ...... بل عوده الكرامه للجيش والشعب المصري في ان واحد والامه العربيه والاسلاميه بأسرها وها هو عملاق من ابطال حرب اكتوبر ( قائد معركه الدبابات )
الرجل الذي دمر اكثر من ( ثلثي الدبابات الاسرائيليه ) كما انه هو الرجل بل البطل الذي اجبر القائد الاسرائيلي المخضرم ( عساف ياجوري ) علي الاستسلام بعد تحطيم وتدمير ارتال الدبابات التي كان يقودها عساف ياجوري وقضي علي محاوله فاشله ويأئسه حاول عساف القيام بها في مرحله اخيرة لحفظ ماء وجه اسرائيل والقياده الاسرائيليه التي طالما تشدقت بلبانه زرقاء وهي ( ان الجيش الاسرائيلي جيش لا يقُهر ) وتم تدمير ارتال الدبابات الاسرائيليه واجبار عساف ياجوري في نهايه المطاف ( علي رفع رايه الاستسلام ) ووقوعه كأسير في ايدي القوات المصريه وتوجيه ضربه نوويه لنظريه الكم في التسلح والاعلان عن عيد ميلاد جديد وحقيقي لحقيقه القوات المسلحه المصريه والتي كانت من ضحايا نكسه 1967 ولم تكن ابدآ من اسبابها تمامآ كما اعلن الزعيم المؤمن/ محمد انور السادات
واخيرآ ....... وليس اخرآ ..... تاه هناك ...... وضاع هناك ...... هناك في اعماق بحار قارة المنسيين الغريقه والعميقه ...... وانا من هنا اعود مطالبآ ومكررآ بضروره تكريم هؤلاء الابطال وتكريم ذكراهم واطلاق اسمائهم علي الميادين الرئيسيه في مصر وتدريس كل انجازاتهم في المناهج العلميه والدراسيه كلها كي تتوقف الاجيال كلها علي حقيقه هؤلاء العظماء ...... فأي امه بلا ماضي ........ هي امه بلا مستقبل ....... فالماضي المشرف هو المستقبل المشرق ...... فأبدآ ...... وابدآ ......... طال الزمان ....... او قصر ....... فأبدآ لن انساك ........
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
من فارة المنسيين
اللواء ابو سعده ( قائد معركه الدبابات )
ها هو بطل من ابطال سيمفونيه النصر العظيم ....... وليس مجرد النصر فحسب ولكنه النصر وعوده الارض والعرض والكرامه بالاضافه الي عوده ثلث مساحه مصر والبوابه الشرقيه للوطن العظيم ....... وليس كل هذا فحسب ...... بل عوده الكرامه للجيش والشعب المصري في ان واحد والامه العربيه والاسلاميه بأسرها وها هو عملاق من ابطال حرب اكتوبر ( قائد معركه الدبابات )
الرجل الذي دمر اكثر من ( ثلثي الدبابات الاسرائيليه ) كما انه هو الرجل بل البطل الذي اجبر القائد الاسرائيلي المخضرم ( عساف ياجوري ) علي الاستسلام بعد تحطيم وتدمير ارتال الدبابات التي كان يقودها عساف ياجوري وقضي علي محاوله فاشله ويأئسه حاول عساف القيام بها في مرحله اخيرة لحفظ ماء وجه اسرائيل والقياده الاسرائيليه التي طالما تشدقت بلبانه زرقاء وهي ( ان الجيش الاسرائيلي جيش لا يقُهر ) وتم تدمير ارتال الدبابات الاسرائيليه واجبار عساف ياجوري في نهايه المطاف ( علي رفع رايه الاستسلام ) ووقوعه كأسير في ايدي القوات المصريه وتوجيه ضربه نوويه لنظريه الكم في التسلح والاعلان عن عيد ميلاد جديد وحقيقي لحقيقه القوات المسلحه المصريه والتي كانت من ضحايا نكسه 1967 ولم تكن ابدآ من اسبابها تمامآ كما اعلن الزعيم المؤمن/ محمد انور السادات
واخيرآ ....... وليس اخرآ ..... تاه هناك ...... وضاع هناك ...... هناك في اعماق بحار قارة المنسيين الغريقه والعميقه ...... وانا من هنا اعود مطالبآ ومكررآ بضروره تكريم هؤلاء الابطال وتكريم ذكراهم واطلاق اسمائهم علي الميادين الرئيسيه في مصر وتدريس كل انجازاتهم في المناهج العلميه والدراسيه كلها كي تتوقف الاجيال كلها علي حقيقه هؤلاء العظماء ...... فأي امه بلا ماضي ........ هي امه بلا مستقبل ....... فالماضي المشرف هو المستقبل المشرق ...... فأبدآ ...... وابدآ ......... طال الزمان ....... او قصر ....... فأبدآ لن انساك ........
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
من فارة المنسيين
اللواء ابو سعده ( قائد معركه الدبابات )
ها هو بطل من ابطال سيمفونيه النصر العظيم ....... وليس مجرد النصر فحسب ولكنه النصر وعوده الارض والعرض والكرامه بالاضافه الي عوده ثلث مساحه مصر والبوابه الشرقيه للوطن العظيم ....... وليس كل هذا فحسب ...... بل عوده الكرامه للجيش والشعب المصري في ان واحد والامه العربيه والاسلاميه بأسرها وها هو عملاق من ابطال حرب اكتوبر ( قائد معركه الدبابات )
الرجل الذي دمر اكثر من ( ثلثي الدبابات الاسرائيليه ) كما انه هو الرجل بل البطل الذي اجبر القائد الاسرائيلي المخضرم ( عساف ياجوري ) علي الاستسلام بعد تحطيم وتدمير ارتال الدبابات التي كان يقودها عساف ياجوري وقضي علي محاوله فاشله ويأئسه حاول عساف القيام بها في مرحله اخيرة لحفظ ماء وجه اسرائيل والقياده الاسرائيليه التي طالما تشدقت بلبانه زرقاء وهي ( ان الجيش الاسرائيلي جيش لا يقُهر ) وتم تدمير ارتال الدبابات الاسرائيليه واجبار عساف ياجوري في نهايه المطاف ( علي رفع رايه الاستسلام ) ووقوعه كأسير في ايدي القوات المصريه وتوجيه ضربه نوويه لنظريه الكم في التسلح والاعلان عن عيد ميلاد جديد وحقيقي لحقيقه القوات المسلحه المصريه والتي كانت من ضحايا نكسه 1967 ولم تكن ابدآ من اسبابها تمامآ كما اعلن الزعيم المؤمن/ محمد انور السادات
واخيرآ ....... وليس اخرآ ..... تاه هناك ...... وضاع هناك ...... هناك في اعماق بحار قارة المنسيين الغريقه والعميقه ...... وانا من هنا اعود مطالبآ ومكررآ بضروره تكريم هؤلاء الابطال وتكريم ذكراهم واطلاق اسمائهم علي الميادين الرئيسيه في مصر وتدريس كل انجازاتهم في المناهج العلميه والدراسيه كلها كي تتوقف الاجيال كلها علي حقيقه هؤلاء العظماء ...... فأي امه بلا ماضي ........ هي امه بلا مستقبل ....... فالماضي المشرف هو المستقبل المشرق ...... فأبدآ ...... وابدآ ......... طال الزمان ....... او قصر ....... فأبدآ لن انساك ........
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
من فارة المنسيين
اللواء ابو سعده ( قائد معركه الدبابات )
ها هو بطل من ابطال سيمفونيه النصر العظيم ....... وليس مجرد النصر فحسب ولكنه النصر وعوده الارض والعرض والكرامه بالاضافه الي عوده ثلث مساحه مصر والبوابه الشرقيه للوطن العظيم ....... وليس كل هذا فحسب ...... بل عوده الكرامه للجيش والشعب المصري في ان واحد والامه العربيه والاسلاميه بأسرها وها هو عملاق من ابطال حرب اكتوبر ( قائد معركه الدبابات )
الرجل الذي دمر اكثر من ( ثلثي الدبابات الاسرائيليه ) كما انه هو الرجل بل البطل الذي اجبر القائد الاسرائيلي المخضرم ( عساف ياجوري ) علي الاستسلام بعد تحطيم وتدمير ارتال الدبابات التي كان يقودها عساف ياجوري وقضي علي محاوله فاشله ويأئسه حاول عساف القيام بها في مرحله اخيرة لحفظ ماء وجه اسرائيل والقياده الاسرائيليه التي طالما تشدقت بلبانه زرقاء وهي ( ان الجيش الاسرائيلي جيش لا يقُهر ) وتم تدمير ارتال الدبابات الاسرائيليه واجبار عساف ياجوري في نهايه المطاف ( علي رفع رايه الاستسلام ) ووقوعه كأسير في ايدي القوات المصريه وتوجيه ضربه نوويه لنظريه الكم في التسلح والاعلان عن عيد ميلاد جديد وحقيقي لحقيقه القوات المسلحه المصريه والتي كانت من ضحايا نكسه 1967 ولم تكن ابدآ من اسبابها تمامآ كما اعلن الزعيم المؤمن/ محمد انور السادات
واخيرآ ....... وليس اخرآ ..... تاه هناك ...... وضاع هناك ...... هناك في اعماق بحار قارة المنسيين الغريقه والعميقه ...... وانا من هنا اعود مطالبآ ومكررآ بضروره تكريم هؤلاء الابطال وتكريم ذكراهم واطلاق اسمائهم علي الميادين الرئيسيه في مصر وتدريس كل انجازاتهم في المناهج العلميه والدراسيه كلها كي تتوقف الاجيال كلها علي حقيقه هؤلاء العظماء ...... فأي امه بلا ماضي ........ هي امه بلا مستقبل ....... فالماضي المشرف هو المستقبل المشرق ...... فأبدآ ...... وابدآ ......... طال الزمان ....... او قصر ....... فأبدآ لن انساك ........
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
الخميس، 20 نوفمبر 2014
من اعمق اعماق ........ احراش قارة المنسيين
ومذكرة دفاع عن عملاق الحرب والسلام ...... وردآ علي كل الاقزام
هناك ........ هناك ......... وما ادراك ما هناك ........ ففي ركنآ بعيد جدآ وقاصي كان يقضي الليل ولا ينام وكيف ينام رجلآ يذوب عشقآ في بلاده وهناك فوق ارضه يحتل وطنه وبلاده هناك في سيناء هناك ولكنه يراه قريبآ منه حتي انه كان يراه وكأنه يبت معه في غرفه نومه وفوق مخدعه ......... فكيف ينام ومن اين يأتي النوم ولم يجد بدآ امامه مما لا بده منه فنهض الرجل وطلب العملاق الراحل او ( الما رشال الذهبي ) كما كان يطلق عليه الغرب وهو السيد وزير الدفاع السيد المشير / احمد ابو اسماعيل وطلب منه المستحيل نعم فقد قال له بالحرف الواحد ( انا عاوز معلومات من فم اصحابها يا احمد )
يقصد بها معلومات بالطبع عن اسرائيل واستجاب الرجل وقام بزراعه رجال داخل اسرائيل حتي يتم تشييد البناء للهرم العسكري علي اساس علمي وصادق ومتين وبدات الشبكه المخابراتيه في مصر تغزل خيوطها وتنسجها من خلال منظومه علميه وعسكريه تستمد وتستقي علومها من فوق ارض الواقع وهاهي اسرار زراعه العملاء في مفاصل الدوله العبريه واصطياد الجواميس فلا مكان في عالم الجاسوسيه الا للاذكياء والعباقرة والنوابغ صاحبه العقول الجبارة والنادرة ومن هنا كانت القاهرة تري وتسمع ما يجري في تل ابيب حتي في دوائر صناعه القرار هناك وكانت تنتقل في التو واللحظه الي قصر القبه حتي صارت اسرائيل كتابآ مفتوحآ امام كبار القاده وصناع القرار في مصر من خلال ابناء مصر الذين تم زرعهم في مفاصل الدوله اليهوديه قبل واثناء وبعد الحرب بما يعني ان المخلصين والمحترفين من رجال المخابرات المصريه تمكنوا من اللعب بالهواة داخل مبني الموساد الاسرائيلي فقد تاكد لاسرائيل ان مصر هي العقبه الرئيسيه في طريق احلامها وطموحاتها للسيطرة علي الشرق الاوسط فقامت بأنشاء ثلاثه اجهزه امنيه كبيرة وهي ( الهاجانا الشاباك وبقيات بالامن الداخلي ثم اشترن او النجمه باللغه العربيه وهو الجهاز الذي تحول اسمه الي ( جهاز الموساد ) اي جهاز المخابرات الاسرائيليه وردت مصر علي ذلك بتجنيد العميل 313 والمعروف بأ سم رافت الهجان ليمد بلاده بأخطر الاسرار من داخل المطبخ السياسي والعسكري قمه القياده في اسرائيل ومنها الخرائط التفصيليه لخط باريف اثناء انشأه ونصل هنا الي بيت القصيد الرجل المجهول ........ الرجل الذي تجاهله الجميع ........ فنسيه الجميع حتي تاه هناك في اعالي بحار *قارة المنسيين* وهو طائر الليل الحزين .......... بحار في بحور وقلوب العاشقين تاه في دواماتها فأدرك في حينها بأنها بحور مالهاش مواني يا قلوب العاشقي السيد الاستاذ والفنان العظيم ووالوطني والقدوه الاستاذ سمير الاسكندراني الي اوروبا لتلتقطه اجهزة المخابرات الاجنبيه وعلي رأسها ( الموساد ) وتحاول تجنيده فيتظاهر بالموافقه ويبلغ المخابرات العامه بالامر فتطلب منه مجاراتهم وهذا مااد ي الي الايقاع بخمسه شبكات تجسس كبيرة دفعه واحده وادت هذة الكارثه هناك الي اقاله رئيس جهاز الموساد في الوق الذي يتم فيه تعيين اللواء احمد اسماعيل علي رئيسآ للجهاز ليخطو به خطوات واسعه وينجح في اقتناص السجل الكامل لاسماء ضباط الاحتلال الاسرائيلي ورتبهم واماكنهم كما تمكن من القبض علي الجاسوسه المصريه الحسناء ( هبه سليم ) التي جندها الموساد في باريس وهي البطله الحقيقيه لفيلم ( الصعود الي الهاويه ومعها خطيبها ( فاروق الفقي ) الذي كان يعمل بأماكن حساسه وتتوالي ضبطات الجهاز سواء في تجنيد وزرع العملاء داخل اسرائيل او بأ سقاط شبكات تجسس في مصر ومنهم ( ابراهيم سعيد شاهين ) والذي وقع في ايدي الجهاز هو وزوجته ( انشراح علي مرسي واولادهما الثلاث ( ويبزغ فجر السادس من اكتوبر 1973 والجهاز مخترق تمامآ للجيش والمجتمع الاسرائيلي وهو ما ساعد علي اكمال خطه الخداع الاستراتيجي التي وقع فيها الجانب الاسرائيلي والتي تحقق بها نصر اكتوبر العظيم والاخطر والاهم والاكيد والذي اكدته ارض الواقع ان خزائن اسرار جهاز المخابرات المصريه مازالت عامرة بالملفات والعمليات المستحيله والتي لم يتم الكشف عنها حتي اليوم وحتي كتابه هذة السطور التي لم يجف مداها بعد خاصه ان بعضها مازال في مرحله النشاط وكانت هذة الخطوة التي تم خداع اعظم اجهزة المخابرات العالميه وعلي رأسها الولايات المتحده الامريكيه والموساد في اسرائيل والسوفيت وباقي وكل دول العالم بأسرة ( فالحرب خدعه وليست تهديدات جوفاء مثل سنحرق اسرائيل ومن وراء اسرائيل ونلقي بهم البحر ثم نضيع بل تضيع معنا الامه بأسرها بعد نكسه مثل (نكسه 1967 ) ومصطلحات عزيزه علي نفوس كل المصريين منها ( برقبتي ياريس ) و( كله تمام ياريس ) كما كان يعلن وزير دفاع الرئيس / جمال عبد الناصر المستشار خالد الذكر ( عبد الحكيم عامر ) ........ فالسادات اعلن في 6 اعوام قبل الحرب بأ ن كل عام هو عام الحسم حتي ملت اسرائيل من كثرة الاستعدادات والاستدعاء للااحتياطي والتكلفه والربكه النفسيه والمعنويه قبل التكلفه الماديه الباهظه ولا تجد في نهايه كل عام اي جديد وعندما سألوة اجابهم بأن كا هذة المصطلحات من اجل احتواء غضب الشارع المصري فقط لا غير حتي جاء عام الحسم وهنا لم يصدقه احد وتم خداع الجميع فبدون الخداع ستكون هناك في الانتظار امريكا قبل اسرائيل ........ فالحرب خدعه وسلاح الخداع اهم بكثير واجدي من التصريحات الجوفاء والتهديدات العنتريه التي لا تزيد عن زوبعه في فنجان وهذة هي ارض الواقع فأاعتبروا يااولي الالباب ومن هنا اردت ان اسلط الاضواء علي رجل وطني ومصري صادق يسير جنبآ جنب مع رجال المخابرات المصريه والعبقريه في ان واحد بعد ان قام البطل الوطني الصادق الذي يستحق تكريمآ عسكريآ وانسانيآ في المقام الاول كرجل عسكري وطني خالص في رساله تكريم من الوطن تعكس فلسفه صادقه وواعيه في حب الوطن تترجمها ارض الواقع فقد كانت
القوة الاولي الدافعه لهذا الرجل العملاق هي عشقه لمصر واثمرت اشجار الوفاء بداخله عن نجاح حقيقي وملحوظ في ترجمه حقيقيه لطبيعه التربه الوطنيه الكمنه في اعماق اعماقه وترجمت احلام وحولته الي واقع يسير ويمشي فوق الارض ومكنته من الايقاع بأكثر من شبكه جواسيس حبآ وعشقآ وهيامآ في ام الدنيا ( * مصر * ) مصر الولاده دومآ ودائمآ مصر كما اخبرنا الرسول الكريم بها خير اجناد الارض
صلي الله عليه وسلم وها هي ارض الواقع تصنع اسرائيل هناك في بلادها ( اساطير وهميه وخرافيه )
من خيالها كي تنسج
وتغزل خيوط وهميه لصناعه تاريخ وهمي
ونحن هنا نتجاهل الابطال الحقيقين ....... ونحدد اقامتهم الجبريه في الشوارع الخلفيه في احراش قارة المنسيين ونسدل علي خشبه المسرح السياسي ستائر سوداء ونتجاهل الاعلام والابطال والمخلصين الوطنيين
ونتركهم في دائرة بعيده هناك في احراش واقاصي قارة المنسيين .......... اذن فهم يعلون البناء ......... ونحن نهدم البناء . اذ كيف يكتمل بنيان بيت يهدم ساكنه ما يبنيه بانيه ........... فتذكروا اعلامكم واعلموا ان تكريمهم مفتاح البقاء ........ وتجاهلهم طريق الفناء لصناعه جيل واجيال كامله من الوطنيه والعشق للوطن واهله ومن هنا سأاعود مرة اخري ولن تكون الاخيرة فبعد فتح مكه وانتصار الرسول الكريم فاض ( الرؤف الرحيم ) ونادي رحمه بالناس ايه الناس من دخل المسجد فهو امن ومن لزم دارة فهو امن ومن دخل بيت ابي سفيان فهو امن وعندما استفسروا منه كيف يكون هذا وهو عدوآ لنا فأجابهم معلم البشريه الذي لا ينطق عن الهوي عدونا نعم ونحن منتصرون ........ ولكنه سيدآ في قومه فأانزلوا الناس منازلهم صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
الأربعاء، 19 نوفمبر 2014
من قارة المنسيين
اللواء عادل يسري (صاحب الساق المُعلقه)
هناك وبعيدآ ..... بفعيدآ جدآ في اقصي اقاصي قارة المنسيين ولُد اللواء عادل يسري كرجل وطني من طراز فريد وعاصر جيلآ كاملآ من رجال قال عنهم وذكرهم الرحمن في محكم كتاه العزيز في قوله
بسم الله الرحمن الرحيم
( رجالآ صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلآ )
صدق الله العظيم
فهناك عاش الرجل وهو يحلم بيوم الحق ويوم النصر ...... عاش وهو يحلم حلمآ واحدآ كل يوم وكل ليله لا يتغير ولا يتبدل وهو (الحلم بمعركه الثأر ) الثأر من الخونه والكفرة واليهود بعده نكسه 1967 والتي مثلت كارثه مدويه امتدت اثارها لتدمر كل معاني ومعالم الامل فالشعوب لم تكن لتدرك ما اعلنه الزعيم والبطل محمد انور السادات حين قال ( ان القوات المسلحه المصريه كانت من ضحايا نكسه 1967 ولم تكن ابدآ من اسبابها )
وتمادت اسرائيل في كذبها وتزيفها للواقع واعلنت ان الجيش الاسرائيلي جيش لا يقهر ....... وعاش هذا البطل مثله بقيه زملائه وكل رفاق السلاح الذين تذوقوا مرارة الهزيمه وتجرعوا كؤوس الخزي والعار دون اي ذنب او جريرة ورغم سجلات بطولاتهم المدويه انتصر الجهل لصالح القياده التي كانت تقود هذة النكسه ولا زا ل هناك قطاع عريض من الجهله وانصاف المثقفين يحاولون تأليه هذة القيادات والقيام بعمليات تجميل وتزييف للواقع من حين لاخر وحتي كتابه هذة السطور التي لم يجف مدادها بعد ولكنهم نسوا اهم شيئ ....... نعم نسوا الله ....... ونسوا التاريخ ... وان التاريخ هو ذاكرة الانسانيه وسيظل شاهدآ حيآ علي مر العصور حتي يرث الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين ....... ومن هنا ومن بحور الايمان التي كات تفيض بحب الله وحب الوطن اجمعت كل القيادات الوطنيه الصادقه والمخلصه علي معركه الثأر ولكن كان لا بد مما لا بد منه بوصع الرجل المناسب في المكان المناسب وحينئذآ ادي كل فرد علي ارض المعركه دورة بكل امانه وحكمه خالصه وكان من بين هؤلاء الرجال العظماء ....... الرجل العظيم الذي نحن بصدد الكتابه والحديث عنه وهو السيد اللواء / عادل يسري فهو لواء اركان حرب وحامل وسام نجمه سيناء ورئيس مجلس الاداره السابق للشركه العامه للصوامع والتخزين ......... ( وصاحب الساق المُعلقه ) فقد كان اللواء عادل يسري قائد للواء 112 مشاة في معركه 6 اكتوبر المجيده والعظيمه كما كان اول الحاصلين علي وسام نجمه سيناء العسكري من الطبقه الاولي كما انه بطل معركه ( رأس العش ) ( ومحرر جزيره تيت الملاح ) في قطاع ميدان الجيش الثاني ........ ومدير البحوث بالقوات المسلحه وصاحب رحله ( الساق المُعلقه ) والتي اصدر بها كتابآ يحمل الاسم نفسه حيث بترت ساقه اثناء المعركه ولكنه ظل يحارب لمده تزيد عن 8 ساعات من رأس العش الي ( رأس الجسر ) واثناء المعركه كانت هناك مجموعه من دبابات العدو تحاول اختراق القوات الاماميه للواء 112 واطلقت قذيفه علي عربه القياده التي كان بها اللواء عادل يسري والتي اطاحت بساقه ولكنه ظل لساعات وساعات ( يكتم الجرح بالرمال ) ويواصل قياده قواته ويقول اللواء عادل يسري عن هذا الموقف عندما اطاحت القذيفه بساقي ( منحني الله قوة وعزيمه مُضاعفه ) فبالرغم من شده الاصابه بدأت بأيقاف نزيف الدم بالرمال ووجدتني ( في حاله هدؤء شديد وكان عندي تمالك لنفسي وانا لا اذكر انني كنت بهذا الصفاء الذهني في يومآ من الايام .. .. *عادل يسري * )
وانا من هنا اقول بل وأؤكد بأن الصفاء والقوة والاراده وكل ما في الوجود والكون كله هو ( جند من جنود الله فلا يعلم جنود ربك الا هو ..... ولله جنود السماوات والارض )
فهذا البطل مثله مثل غيرة من بقيه الابطال والشموع الانسانيه والذين اضاءوا ارض وسماء اوطانهم بأبهي واشرف روائع النصر وكتبوا علي جبين الزمان بحروف من نور ارقي ايات العزه والكرامه والنصر وسطروا بدمائهم وغنوا بقلوبهم قبل السنتهم انشوده العزة والكرامه والنصر للامه العربيه والاسلاميه ...... وزرعوا صحراء اوطانهم وروها بالدماء تمامآ لتصدق مقوله القائد العظيم محمد انور السادات حين قال ( انه قد ان الاوان لهذة الامه ان تعتز بأبنائها فمن الاعتزاز يتولد الايمان ..... الايمان بقياداته ...... قياداته التي خططت ..... وان تأمن بعد خوف بعد ان تيقنت وايقنت انها اصبح لها درعآـ وسيف )
وانا من هنا اتقدم بخالص العزاء ولكنه عزائآ من القلب ومن قارة الحب الي رجل احبه واعشقه واحترمه فقد رحل السيد اللواء عادل يسري في الذكري الاربعين لنصر اكتوبر حيث اقيمت مراسم العزاء في مسجد القوات المسلحه بمدينه نصر مساء الاثنين الموافق 14 اكتوبر 2013 وشيعت جنازته يوم وقفه عرفات حيث لبي نداء ربه ورحل مع النبيين والشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقآ و قد ارسلت ابنته بل ( ابنه مصر ) وابنه كل المصريين السيده الفاضله عزة عادل يسري برساله الي جريده المصري اليوم قالت فيها (توفي والدي اللواء عادل يسري يوم وقفه عرفات اللهم بحق هذة الايام المباركه اسألك ان تكرم والدي بالنعيم وان تجعله في اعالي الجنان واغفر له وارحمه فقد كان نعم الاب ..... ونعم الصديق ...... وكان اطيب قلب واحن اب [ حبيبي اني افتقدك ارجوكم الدعاء له )
عزة عادل يسري
... وانا من هنا انادي واكرر بضروره تكريم هذا البطل وامثاله واعطائه واعطائهم هم واسرهم كل مايستحقوة من تكريم في اتباع كريم للرسول الكريم والذي قال ( انزلوا الناس منازلهم )
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
من قارة المنسيين
البابا شنوده
رجل من رجال الزمن الجميل فاضت حياته وجادت بالكثير والكثير من صور العطاء والانسانيه الفياضه ....... قبل ان تفيض روحه فقد ترجمت كل اعماله اجمل معاني الانسانيه الخالصه في فلسفه وابداع راقي وجواد من كل صور العطاء والحب للاخرين ...... نعم عاش البابا شنوده كباقي الشموع الانسانيه التي قررت ان تحترق بكل وبملئ ارادتها وبكل الرضا وكان من اهم الصفات التي دعتني بل فرضت علي الي الكتابه عن هذا العملاق هي بحور الحب والوطنيه والعشق المذُاب لوطنه الكبير والعظيم ( مصر ) مصر التي احبها بكل جوارحه وترجمت ملامحه الطيبه كل ما يكنه قلبه من حب لهذا البلد العظيم مصر والتي لن نتوقف لحظه واحده عن الكتابه لكل مواطن الجمال فيها ....... مصر التي قال عنها وفيها البابا شنوده مقولته الخالده ( ان مصر ليست وطن نعيش فيه بل هي وطن يعيش فينا ) فسلامآ الي رجل اذكرة بكل الحب ( فذكري الصديق تدوم الي الابد )
الوصايا الخمس
اوحي الله الي موسي عليه السلام بخمس كلمات ختم بها التوراة وقال من يعمل بها نفعة العلم كله ومن لم يعمل بها فلن ينفعه من العلم شيئ
الاولي:
لا تخف من ذي سلطان مادام سلطانى قائما وسلطانى دائمآ لا يزول ابدا
اما الثانيه:
لا ترى عيب غيرك مادام فيك العيب والعبد لا يخلو من عيب ابدآ
والثالثة:
كنآ واثقآ برزقي المضمون مادامت خزائني مملؤة – وخزائني مملؤة لا تنفذ ابدآ
الرابعه:
لا تترك محاربة الشيطان مادامت روحك في جسدك فإنة لا يترك محاربتك ابدآ
اما الخامسه:
لا تأمنو مكري حتي ترى نفسك في الجنة ----------- وفي الجنة اصاب ادم ما اصاب فلا تأمن مكري ابدآ
(صدق الله العظيم)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



























