إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

Translate

السبت، 15 نوفمبر 2014

من قارة  المنسييين                     
يفجيني بريماكوف  
 


 
 







    
            بالطبع  كعادتهم  نسوة هناك  .......  في الوقت  الذي  جلس فيه  الجميع  هناك  .......  وعندما  تحرك  او  تحركوا هناك  كانوا  يبيتون  النيه  للتدمير  والضياع  هناك  .......  فعندما  قام  ( قائد التخلف / صدام حسين ) 
 لعنه الله عليه الي يوم الدين 
 بأحتلال  القطر الشقيق  (  دوله الكويت )  لم  يحرك  كائن  من كان  في العالم العربي  والاسلامي  ساكنآ  بأستثناء  بعض   نداءات  مغرضه  رددها  حسني مبارك  وكانت  تضمر  بداخلها  كل سوء  وكان الغرض  منها  هو  تطبيق  سياسه  (  تسمين العجل )  كي  يتم  ذبحه  فكانت  تبطن  غير  ما تظهر  ...... فالحال هنا  لم يكن  (  عيل تايه  وبنادي عليه  )   ولم يتحرك  في هذا  العالم  من اقصاة الي اقصاه  والتاريخ  خير شاهد  وخير دليل  ......  وللاسف  كان هذا الرجل  هو  (  يفجيني  بريماكوف )  والذي كان  يشغل  منصب  رئيس جهاز   (  الكي جي بي )  اي جهاز الاستخبارات  السوفيتيه  قبل حل  وانهيار الاتحاد السوفيتي  ثم   عينه  (  ميخائيل جورباتشوف )   اخر زعماء الاتحاد السوفيتي    قبل  تفككه   مبعوثآ شخصيآ  له  بصفته   خبير  في شؤن  الشرق الاوسط  والشرق الاقصي   ......  وقد  توجه الرجل  بكل صدق  وامانه  امام  شاشات  العالم  كله  الي  صدام حسين  بعد  غزوه للكويت  واحتلالها  و شاهده  العالم كله  وهو ينزل  المخبأ  الذي   يختبأ  فيه  قائد التخلف   تحت الارض  .......  وفتح  الرجل  كل مخازنه  ...... بكل امانه  لصدام حسين  واخبرة  بانك  ان  لم تنسحب  من الكويت  فان السوفيت  قد  قبضوا  ثمن  الصفقه  ولن يتحرك  احد   لنجدتك  .......  ثم عاد  مكررآ  له  ومؤكدآ بانه  في حال  انسحابك من الكويت  فأن   الاتحاد  السوفيتي  في هذة الحاله  سيلجأ  الي  (  سلاح الفيتو )   ولن  يمسك  او  يمس بلادك  اي اذي  ....... ووجه  كلامه  لصدام حسين  بكل صدق  بانك  اذا  دخلت الحرب  فسوف  تخسر الحرب  وسوف  تدمر  بلادك  .....  فما كان من  صدام حسين  الا انه  شرد  طويلآ  ثم  رد علي الرجل بكلمه واحده  كانت هي ( ربما )   وحاول  الرجل  مرارآ  وتكرارآ  دون اي فائده  او تقدم  مع  قائد  التخلف  مما اضطرة  في نهايه  المطاف  الي الخروج  من المخبأ الارضي   والعوده الي بلاده  خالي  الوفاض  دون احراز  اي تقدم  واضطرة  كل هذا  في نهايه الامر  الي  تأليف   كتابين   الاول   يحمل عنوان (حرب الخليج   حرب  كان من الممكن  الا تقع ) والثاني كان  بعنوان   (  صدام حسين  رجل   لا يعي  اي شيئ مما يدور حوله  ) 
 ومن هنا  لا ننسي  لهذا  الرجل  الخبير  السياسي والامني  والمحنك  طبيعه  وجمال  النوايا والمحاولات  الصادقه  ايآ كان  هدفها   فأنها  ان كانت  تهدف  في المقام الاول علي الحفاظ  علي مكانه  الاتحاد السوفيتي  كقطب  اعظم  وثاني  في العالم  الا انها  كانت   بالطبع  ستجنب العالم  العربي والاسلامي   اهوال  الكوارث  التي لحقت  بنا   نتيجه  تعنت  وجهل  قائد التخلف  (  كقائد اعمي  )   قام  بدق اول مسمار في نعش  العالم  العربي من اقصاه الي اقصاة  فسلامآ  الي رجل  اكن له  كل تقدير  وحب  واحترام  لانه  كان  مخلصآ  وصادقآ  في عمله 
 السيد  محجوب        



 من قارة  المنسيين                 
لقمان الحكيم                   
 ورد  في القران الكريم   سورة  لقمان الحكيم   حيث قال الحق  سبحانه وتعالي  
بسم الله الرحمن الرحيم 
·  وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ 
·  ·  وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ 
·  ·  وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 
·  ·  يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ 
·  ·  يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ 
·  ·  وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ 
·  ·  وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ 
·  
صدق الله العظيم
 ثم عاد  لقمان الحكيم  ملخصآ  لابنه  ومخلصآ   له  ولكل البشر  حين  لخص  مشوار  الاخلاص  بكل اخلاص  من اجل الخلاص  ........  في عدة  نقاط  نطق بها سحر البيان  وتلخصت  فيمايلي  
1_  اعلم يابني  ان  قلوب الناس  كالمزارع  ....... فأزرع فيها  اطيب الكلام  واطيب العمل  فأن لم ينبت كله  ....... ينبت بعضه  
2_  اثنان  لا تذكرهما ابدآ  اساءة الناس  اليك  ... واحسانك الي الناس  واثنان  لا تنساهما ابدآ  ذكر الله  ...... والدار الاخرة 

3_  اذا صنعت المعروف يا بني  فاستره  ....... واذا صنُع  لك  المعروف  يابني  فأنشرة  
4_  اعمل لدنياك  كأنك تعيش ابدآ.... واعمل لاخرتك كأنك تموت غدآ ...... فمن عمل  لدنياة  كأنه   يعيش  ابدآ  فلن يغضب  منه احدآ ........ ومن عمل  لاخرته  كأنه موت غدآ فلن يغضب منه   الله ابدآ 
5_ ومن هنا  بل وهنا  نتوقف كي  ندرس   كي نتعلم  فبحور العلم  بلا نهايه  ...... وبحور العلم  بلا شطأن  .......  وقديمآ  قال العارفون  بالله  ....... يامن تدعي بالعلم معرفه  ان كنت قد علمت شيئآ  فقد غابت عنك اشياء 
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه 

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . 

             (من قارة المنسيين)

         (عملاق في غابة الاقزام)











ها هي شمعه اخري تنطفئ في قارة المنسيين ولكن لن تخبو بإنطفائها ذكري صاحبها ..... وداعآ قديس الحريه ..... الحزن يجتاح العالم علي رحيل شيخ المناضلين .... اكبر جنازة في التاريخ والعصر الحديث ...... واذا نسي العالم كله يومآ ما هذة المحطه فلن انساها ماحييت وهي تحويل مانديلا السجن الي جامعه واكاديميه للبحث العلمي حصل من خلالها هو وغيرة الكثيرون علي درجه الدكتوراة في كافه العلوم وغيرها الكثير والكثير وتصدرت انجازاته واعماله الانسانيه قبل السياسيه صدر الصفحات الاولي في العالم ..... فقد نعي زعماء العالم .. الزعيم الجنوب افريقي (نيلسون مانديلا ) الذي وافته المنيه عن عمر ناهز 95 عام  وقال رئيس جنوب افريقيا (جاكوب زوما ) في كلمه عبر التلفزيون ان مانديلا توفي في هدوءبمنزله  بعد مرض طويل  في الرئه وان جثمان اول رئيس اسود لجنوب افريقيا سيُشيع في جنازة رسميه  وان اعلام البلاد .... ستُنكس ..... وقالت عنه الملكه (اليزابث) ملكه انجلترا انه رجل عمل بلا هواده من اجل خير بلادة ويضيف الي ميراثه جنوب افريقيا التي تنعم بالسلام والتي نراها اليوم ..... ووصفه (دوق كيمر يدج) الامير ويليام قائلآ انه كان شخصيه استثنائيه ومُلهمه واعربت المستشارة الالمانيه (انجيلا ميركل ) عن تعازيها في بيان قالت فيه نحن في المانيا في حاله حداد مع شعب جنوب افريقيا علي نيلسون مانديلا فكل سنين السجن لم تستطع كسر اراده مانديلا او تغييرة .... وقال الرئيس الفرنسي (هولاند ) ان مانديلا كان يجسد  شعب جنوب افريقيا واساس وحدة وعزة افريقيا باكملها .... وفي تصريح (للدالاي لاما) قال فيه انه فقد برحيل مانديلا صديقآ غاليآ واشاد بشجاعه مانديلا ومبادئه ونزاهته ..... وقال رئيس الوزراء الهندي (مانمو هان سينغ ) ان الرئيس مانديلا  عملاقآ بين الرجال ..... وقال الامين العام للامم المتحده(بان كي مون) انني اعتبر مانديلا مصدرآ لالهام العالم وعلينا ان نستلهم من حكمته وتصميمه والتزامه لنسعي الي جعل العالم افضل وقال الرئيس الامريكي (باراك اوباما ) اول رئيس اسود ايضآ للولايات المتحده والذي اعلن تنكُيس  الاعلام في الولايات المتحده لقد خسرنا احد الرجال الاكثر تاثيرآ والاكثر شجاعه واحد اطيب الاشخاص علي هذة الارض واضاف بفضل عزة نفسه وارادته الصلبه للتضحيه بحريته من اجل حريه الاخرين وقام بتغيير جنوب افريقيا واثر فينا جميعآ ومن جهته اعلن الامين العام للامم المتحده في نيو يورك انه علينا ان نستلهم من حكمته والتزامه لنسعي الي جعل العالم افضل وعبر اعضاء مجلس الامن الدولي عن تقديرهم الشديد للصفات الاخلاقيه والسياسيه والاستثنائيه لمانديلا الذي سيبقي علي الدوام في الذاكرة كشخص ضحي  بجزء كبير من حياته حتي يتمكن الملايين من ان يحظوا بمستقبل افضل وفي بروكسل ..... قال رئيس المفوضيه الاوروبيه (جوزيه مانويل ) انه يومآ حزين ليس لافريقيا وحدها بل للاسرة الدوليه باكملها ونبكي وفاة رجل من اعظم الشخصيات في عصرنا واكد رئيس البرلمان الاوروبي (مارتن شولتز) ان جنوب افريقيا فقدت اباها  والعالم فقد بطلآ من اكثر الرجال انسانيه في عصرنا ..... واكد ا (شولتز) ومانويل ان مانديلا  لم يلعب دورآ اساسيآ في التحول في جنوب افريقيا الي الشعب الديمقراطي الذي نراة اليوم فحسب بل يمثل المعركه ضد العنصريه والعنف السياسي وعدم التسامح ..... ومن جهته صرح رئيس الوزراء البريطاني (ديفيد كاميرون ) ان نورآ كبيرآ خبا ..... وان مانديلا كان بطل عصرنا وقام بتنُكيس الاعلام امام مقر رئاسه الحكومه ..... وقال الرئيس الاسبق (بيل كلينتون ) ان مانديلا بطل الكرامه الانسانيه والحريه والسلام والمصالحه واننا نعيش جميعآ في عالم افضل بفضل مانديلا .... وفي اسيا اشاد الرئيس الصيني (شي جيينيغ) بالمساهمه الاستثنائيه التي قدمها مانديلا لتطوير الانسانيه فيما شبهه رئيس الوزراء الهندي (بالمها تما غاندي) واعلنت ايران انها تشارك جنوب افريقيا حدادها بعد رحيل مانديلا .....وفي رام الله نعي الرئيس الفلسطيني (محمود عباس ) مانديلا والذي وصفه بانه فقيد شعوب العالم اجمع وفقيد فلسطين الكبير الذي وقف معنا ولن ننسي ولن ينسي الشعب الفلسطيني مقولته التاريخيه حين قال (ان ثورة جنوب افريقيا لن تكتمل اهدفها قبل حصول الشعب الفلسطيني علي حريته ) ..... وفي البرازيل عبرت الرئيسه (ديلماروسيف) عن حزنها لوفاة مانديلا كمثالآ رائعآ لكل الذين سيقودون كل المناضلين من اجل العداله الاجتماعيه والسلام في العالم ..... واعلن رئيس نيجيريا (غود لاك جوناثان) في برقيه تعزيه وجهها الي جنوب افريقيا ان مانديلا واحدآ من اكبر المحررين في التاريخ وشعار للديمقراطيه الحقيقيه والي جانب جنوب افريقيا قررت كلآ من فرنسا وامريكا تنكيُس اعلامهما حدادآ علي رحيل مانديلا....... وكان مانديلا من اوائل من تبنوا المقاومه المسلحه لسياسه العزل العنصري في جنوب افريقيا في 1960  لكنه سارع الي الدعوة الي المصالحه والعفو عندما بدات الاقليه البيضاء في تخفيف قبضتها علي السلطه بعد ذلك ب30 عام وانُتخب مانديلا والذي قضي حوالي 3 عقود في السجن رئيسآ لجنوب افريقيا في انتخابات تاريخيه متعددة الاعراق في 1994 وتقاعد في 1999 وحصله علي جائزة نوبل للسلام في عام 1993واصر علي مشاركه (فريد ريك دي كليرك) له فيها وبرغبه كامله واصرار من مانديلا بعد افراج دي كليرك عنه  كاشهر سجين سياسي في العالم وفي عام 1999 سلم مانديلا السلطه الي زعماء اكثر شبابآ في تغيير وانتقال طوعي ونادر ليضرب بذلك المثل للزعماء الافارقه وللعالم كله ويعين (دي كليرك ) نائبآ له ليرسي قانون السماحه والاخوة والمصالحه ...... وفي مراسم تأبين مانديلا ذكرت صحيفه (الجارديان البريطانيه) ان جنوب افريقيا لن تشهد حدثآ تاريخيآ مماثلآ مثل وفاة الزعيم والمناضل الافريقي مانديلا وان مراسم تأبين مانديلا حدثآ تاريخيآ وستستمر 12 يوم منذ اعلان وفاته وستكون جنازته اكبر جنازة رسميه في التاريخ منذ وفاة (وينستون تشرشل ) عام 1965 ومن المتوقع ان يشارك كل رئيس اميركي علي قيد الحياة في جنازة مانديلا بالاضافه الي عدد من الوفود الاجنبيه من مختلف وجميع انحاء العالم ..... حدث كل هذا .... ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو ...... لماذا حدث كل هذا ؟
نعم لقد حدث كل هذا بالنسبه لرجل عملاق عمل بمبدأ واحد اقرة سيد الاولين والاخرين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم فبعد 27 عام قضاها مانديلا خلف الاسوار عندما طالب بحريه شعوبه وبلادة والمساواة بين البيض والسود وانهاء قانون العنصريه عاد مانديلا وسوف يعود العالم كله الي معلم البشريه طال الزمان .......... او قصر ..... فهو الذي اول من اعلن ان الناس سواسية كأسنان المشط لا فرق بين ابيض ولا اسود ولا فضل لعجمي علي عربي الابالتقوي لذلك ستظل معجزة الرسول شمسآ لا تغيب ومن هنا بداء مانديلا مشوارآ فوق الاشواك دفع فيه 27 عامآ قضاها خلف الاسوار ولم تتمكن كل عوامل الظلم والطغيان والحرمان من النيل من عزيمته او كسر ارادته بل زادته صلابه واصرار علي مواصله الكفاح وبلوغ الشوط حتي نهايته ليضرب مثلآ رائعآ ونموذجآ يحُتذي به من البطوله وانكار الذات ويتحول الي شمعه من شموع الانسانيه الخالدة علي مر العصور والازمان ...... شموع انسانيه قررت ان تحترق بكل ارادتها كي تضئ لغيرها الطريق وهو في هذا المقام يذكرني بما قاله الزعيم الزنجي الامريكي (ابراهام لنكولن) وهو يخاطب شعبه قائلآ ..... اذا جالت انظاركم في ارجاء الوطن ورأيتم لي  فيه عملآ عظيمآ وجليلآ ........ فلا تذكرونني .... ولكن اذكروا ..... كل من كانوا يعارضونني ..... ويخالفونني ... في الرأي ...... فقد كانوا من خلفي ....سياطآ تُلهب ظهري ...... ومن امامي انوارآ تضئ لي الطريق ...... واذا كان (لنكولن) يخاطب شعبه فان مانديلا خاطب العالم كله حين ضحي بحياته وزهرة شبابه وربيع عمرة في السجون والمعتقلات بعد ان تخلي عنه الجميع حتي زوجته (ويني مانديلا) ولكنه ارتفع عن الاحقاد فكان عملاقآ بين الاقزام وعمل بمبدأ اقرة الراحل العظيم (ابا القاسم الشابي)  حين قال ..... كن مرتفعآ عن الاحقاد كالنخيل ...... كلما القوة بالطوب رد عليهم بأطيب الثمر ...... وانكر ذاته مرة اخري حين تنازل طواعيه وباختيارة عن رئاسه الجمهوريه بعد انتهاء فترة ولايته الاولي ليفتح ويفسح الطريق للاجيال القادمه ويرسي دعائم الحريه والديمقراطيه ويزرع شجرة الحريه  في صحراء الديكتاتوريه ...... كي تُثمر وكي تعلو مرفرفه عاليه ..... وخفاقه في كل الاوطان في سابقه فريده من نوعها ..... فوداعآ ايها الانسان ...... ووداعآ يارفيق الكفاح ..... فالكفاح والنجاح يبدأان من الكلمه والكلمه تأتي من القلم ..... فالقلم هو اقوي سلاح في العالم حيث اقسم به الخالق الاعظم في قوله تعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
(نون والقلم وما يسطرون )
             صدق الله العظيم
فوداعآ ياربيع الحريه ..... وربيعآ سحق خريف الطغاة ..... ووداعآ ايه الاخ والصديق  فانت بعزيمتك وقوة ارادتك وانكارك لذاتك وصدق نواياك وحرصك وحبك للاخرين كنت عملاقآ في عالم كان كل عمالقته  امامك ..... اقزام ..... فطال الزمان او قصر ..... فلن ننسي .... ولن انسي .... رجلآ يعيش في قلوب الشرفاء والمناضلين ...... زرع اشجارآ مثمرة بالانسانيه كلها في بساتين العدل وانكار الذات واصر علي ان يرحل وهو شمعه انسانيه احترقت بكل وبكامل ارادتها لتضئ لغيرها الطريق وستظل ذكري الابطال والشرفاء والمجاهدين خالده تمامآ كما اعلن شيخ المجاهدين (الشيخ عمر المختار) مخاطبآ قيادات الاستعمار الايطالي في بلاده وهو يقف وفي رقبته حبل المشنقه بأن امجادكم كأموالكم ..... ليست خالدة ..... واننا كمجاهدين سنموت ولكن ستظل اعمارنا اطول من اعمال جلادينا ...... نعم  فسوف يزهب الجلاد او العميل او الخائن ..... او النخاس .... الي مزبله التاريخ ..... وستبقي وستظل .... اعمار الشرفاء والوطنيين والابطال اطول من اعمار جلاديهم وسوف يخلدهم التاريخ ..... ويكتب اسمائهم وتاريخهم بحروف من نور كي تشق بأنوارها وذكري اصحابها ظلمات الطريق ..... وتظل مصدرآ للالهام ونماذج  للتضحيه والفداء لصناعه عالم افضل وعالم ينتصر فيه الحق فمهما امتد او طال الظلام فلا بد ان نجد في نهايه النفق المظلم ..... لا بد ان نجد الضوء
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
         

x

بسم الله الرحمن الرحيم               
      
الفلسفه الوحيده  (لمواريث الحكم ) 
في العالم الترسو
 
الرئيس الروسي / فلاديمير بوتين 
الرئيس الامريكي / باراك اوباما
 
رئيس المخابرات الامريكيه / جيمس كلابر 
 
رئيس جلف الناتو /
 
 
 
 
 
 
 









 هناك بعيدآ بعيدآ جدآ  .......كان الظلم ....... وكان الظلام يمثلان  قاسم اعظم مشترك ........ ووجهان  لعمله واحده  في العالم كله ....... حتي جاء النور ...... وجاء الحق ........ وجاء العدل  ....... وجاء الوفاء  والحب  بعد ان ارسل الله الرسل  بأعظم رسالات الايمان والحق  واعقبهم بأرسال ( العاقب ) سيد البشريه  سيدنا محمد ( صلي الله عليه وسلم )  والذي قال  انا العاقب فلا نبي بعدي  صدق رسول الله  صلي الله عليه وسلم  وعلي اله وصحبه  والذي  كشف الاسرار ...... وازاح الستار ....... وحول العبيد الي احرار  وعلم البشريه كلها بعد ان ترك ميراثآ لا ينفذ  في كتاب الله وسنته  ..... وختم  خطبته  ( خطبه الوداع ) بقوله ( ايها الناس ان ربكم واحد  وان اباكم واحد  كلكم لادم  وادم من تراب  وان اقومكم عند الله اتقاكم  فلا ترجعن بعدي كفارآ يضرب بعضكم رقاب بعض  الا هل بلغت اللهم فأشهد ) فماذا صنعت البشريه  ؟ 
 فهاهي خريطه العالم  الذي نعيش فيه ...... وبالتحديد في عالمنا العربي والاسلامي ...... فعندما نقلب صفحات الماضي والحاضر في عالمنا  وفي ( جذور الحكم في دول العالم الثالث  ) والذي يطلق عليه الغرب  ( العالم الترسو )  وهم لم يتجنوا علينا في هذا الوصف  وهذا الاسم فالفلسفه  لهذا الاسم  تعني انه لا صوت يعلو فوق صوت الحاكم  فصوته يدوي ليل نهار وهو حكيم اخر الزمان  وانه ليس مجرد حاكم وانما اله يتاله علي كل من حوله  في فلسفه فرعونيه بائده اهلكت كل من كان  من قبلهم فلا يوجد في هذا العالم سوي حقيقه واحده تمثل الركيزة الاساسيه لجذور شجرة الحكم  ..... والتي قد تتساقط فروعها واوراقها بحكم التقادم   ولكن تبقي هناك  النواة الاساسيه  ( للشجرة الام ) والتي تمثل محور الارتكاز للدوار والتكرار فقد تتغير  الوجوة في مراكز الحكم كنتيجه طبيعه تخضع لعوامل خارجه عن اراده البشر منها علي سبيل المثال لا الحصر ×الموت او الاغتيال  او القتل او الخلع او المؤامرات من هنا وهناك  ...... ولكن تبقي  هناك دائمآ حقيقه واحده ووحيده  وهي ( ماهيه الفلسفه لمواريث الحكم  في العالم الترسو ) 
فطبيعه الحكم تتمثل في الديكتاتوريه والتاله وسرطنه المناخ العام باخطر فيروسات كل العصور  وهو ( فيروس الجهل )  والتي لا يجب اي حاكم وبطانته طريقآ ناعمآ املسآ  وسريعآ سوي هذا الطريق  فيبدأ بتعمييم الجهل  وما يترتب عليه اولآ هو تعمييم الفساد  بعد النجاح في الحفاظ علي ميراث الجهل وتنميته واستثمارة  لدي الشعوب وتغييب الشعوب والعمل علي افقار الامه ...... وتضييع مقدراتها وفق ما ترتضيه اهوائه  ووفق المعايير التي يتطلبها الطرف الاخر او الشريك ( الاستعمار الخارجي ) ومن هنا تتحقق علي ارض الواقع حقيقه لا جدال فيها وهي ان الاستعمار نوعان  الاول الاستعمار الخارجي والثاني الاستعمار الوطني والذي يصنف بانه اسوأ انواع الاستعمار في العالم كله لذلك هم يصنفوة ( الاستعمار الاسود ) فدول المواجهه للعالم العربي  والاسلامي تنوعت كثيرآ خاصه بعد تنوع وتعدد انواع الاستعمار الحديث بعد الطبيعه التي فرضتها الحاجه الضروريه لدي هذة الدول الاستعما ريه الحديثه والتي تم ميلادها علي ارض الواقع خاصه بعد الاعلان عن عيد ميلاد جديد ووريث  استعماري جديد اقتصادي وصناعي  والرغبه المجنونه والمحمومه والجامحه للسيطرة علي مقدرات واسواق دل العالم الترسو ليضمن هذا النوع من الاستعمار الحديث له مكانآ  وموقعآ متميزآ ومرموقآ علي الخريطه العالميه وخاصه خريطه الدول الصناعيه الكبيرة وما تتطلبه هذة المكانه العاليه والغاليه من مقومات ومواد خام ومواد بتروليه وغيرها من كافه الموارد التي تشكل حجر الاساس وحجر الزاويه لوقود سيارة وعجله الانتاج والصناعه خاصه بعد ان اصبحت هذة العمله من المواد الخام  هي عمله البقاء والاستمراريه والتسيد  والتي تمنح دولها خاصيه التصدير وتحقيق المكانه العالميه الغاليه والعاليه بين دول العالم الصناعيه الكبار وما يترتب علي ذلك من تحقيق الامن الاقتصادي بما يتبعه من امن سياسي واجتماعي  بل ويتجاوز كل ذلك بما يحققه من فائض في ميزانيه الدول وها هي ارض الواقع تشهد بما اعلنته المانيا هذا العام 2014 ان حجم الفائض المالي لديها ( 180 مليار دولار ) اذن فهي  الامانه ..... الامانه التي ذكرها الامام محمد عبدة الرجل الذي سيفرض وجوده معنا دومآ ودائمآ رضينا ام لم نرضي حين قال ( لقد وجدت في بلاد الغرب اسلام بدون مسلمين ووجدت في بلاد نا مسلمين بدون اسلام )  وفي نفس الوقت تعلن دوله عظمي مثل امريكا عن عجز في الميزانيه قيمته (52 تريليون دولار ) كنتيجه طبيعيه ومولود طبيعي للحروب والصراعات المستمرة فوق كل شبر علي ارض  المعمورة لتدور الدوائر فبعد استنزاف الولايات المتحده الامريكيه للقطب الثاني ( الاتحاد السوفيتي) في مسلسل الحرب البارده وانتصارها دون ان تعطلق رصاصه وا حده امام هذا القطب  العملاق  فكان ( نصر بلا حرب ) وتم تفكيك وانهيار الاتحادالسوفيتي بل وزواله  من الخريطه العالميه وشطبه وبلا عوده وانفراد اميركا مؤقتآ بحكم العالم عاد ابن من ابناء الاتحاد السوفيتي  وكرر  ان يعيد الشمس الي بلاده مرة اخري علي المسرح العالمي خاصه بعد ان امسك وقام بتجميع خيوط اللعبه بين يديه ورد لاميركا الصاع بصاعين  واستدرجها الي ............. هناك   فقد كرر هذا الفارس الذي لا يشق له غبار وهو ( فلاديمير بوتين ) ان يعيد الكيان الروسي الي اعظم مما كان عليه  فهو لم ينسي حين اعلن قائلآ ( لن ننسي )  وهو يعني ويقصد الانهيار الذي حدث في بلاده حتي تم عرض الروسيات عاريات في ( الفتارين )  وضياع الامه  الروسيه  فسار علي اربعه خطوط محوريه  حققت له فوق ما كان يصبو اليه  اما الخط الاول  : فكان  سياسه القوي الناعمه لتجميع خيوط  الحكم بين يديه  في ديكتاتوريه ناعمه عكستها فلسفه مخابراتيه عميقه وواعيه علي ارض الواقع  فبعد استكماله لفترتين  في الرئاسه  اراد ترزيه القوانين  في مد فترة ثالثه له  ولكنه رفض بعبقريته ونجح من خلال لعبه سياسيه قديمه  وهي ( لعبه  الكراسي الموسيقيه )  فقام بالوقوف خلف ( صبيه ) وعمل بنظريه ( الصبي والمعلم ) فعندما يترك المعلم صبيه نائبآ له في العمل مده  طويله او قصيرة ويعود الي عمله فيعود بعودته كلآ الي موقعه  فقد نجح  بوتين  في  توصيل صبيه ( ديمتري ميديديف ) الي سده الحكم كرئيس لروسيا بينما عين نفسه رئيسآ للحكومه ليبقي ميديديف  رئيسآ لروسيا  في الشمس بينما الرئيس الحقيقي لروسيا هو ( بوتين في الظل ) حتي يتمكن ويمسك ويظل ممسكآ بكل خيوط اللعبه  وبعدالفصل بفترة صبيه يعود بوتين الي مسرح الرئاسه مرة ثانيه في اصرار عنيد  علي مواصله الشوط لاخرة في نزعه جمع فيها بين الرياضه العنيفه التي يمارسها ويعشقها وبين النزعه الوطنيه والمخابراتيه التي تتصارع بدورها في اعماق اعماقه  اما الخط الثاني : فجاء من خلال خبرته كرجل مخابرات سابق لدوله عظمي فقام بأخترق السياج الحديدي والامني لامريكا بعد تجنيده لعملاء داخل المؤسسه المخابراتيه الامريكيه( السي اي اية)
 بنجاح
 وتفوقه علي ( جيمس كلابر )  زعيم المؤسسه  والادارة الامريكيه برمُتها  وها هو ( الخبير الامريكي سنودن)  والذي وجه بوتين من خلاله ضربه نوويه  بأختراقه لاسرار المؤسسه الامريكيه  عكستها ارض الواقع بعد الكشف عن تجسس اميركا وزراعتها لاحدث اجهزه التصنت في العالم كله  من خلال مكاتب سفاراتها في كل بلدان العالم كله وخاصه الدول الصديقه بما فيها ( اسرائيل )  والتي كانت بمثابه ضربه قاضيه تحت الحزام من رجل حاصل علي الحزام الاسود لجهه لا يستهان بثقلها او وزنها عالميآ ومحليآ  فالميزانيه الامريكيه للمخابرات الامريكيه يطلق عليها ( الميزانيه السوداء )  بما لها  من نفوذ واصابع تطال بها كل شبر فوق ارض المعمورة من اقصاها الي اقصاها  ومن رحم هذا النصر  خرجت روسيا في ثوبها الجديد معلنه  ان روسيا قد عادت من جديد  ...... حدث هذا هناك  لان العالم ادرك هناك حقيقه الفلسفه لمعني الحرب البارده والتي ارتكزت في قيامها ونجاحها علي ركيزة اساسيه واحده مثلت القاعده او ( الشجرة الام  )  وما يترتب علي قيامها ووجودها من باقي الافرع المتشابكه والمتشعبه  بعد زراعه الرجل الغير المناسب في المكان المناسب  ........ والتي افرزت في نهايه المطاف عالم متخلف ومتصارع  وكئيب  سالت فيه الدماء انهار لا بل بحورا ....... بعد ان بلغت معدلات الحروب فيه  23 حرب دمويه  عربيه .... عربيه  خالصه  بين الشعوب والحكومات وبعضها البعض  وعلي صعيد اخر  تم نهب وتهريب مايزيد عن 6500 تريليون دولار  من الاوطان العربيه  ومن المؤسف بل والمزري  ان هذة الارقام الخرافيه  تصب  في خزانات الغرب  ليتم  تنميه الشعوب  وتقدمها هناك  ويقابلها  تخلف وفقر  ومجاعه  هنا  وعلي صعيد اخر  تحولت الاوطان الي( سجون بلا اسوار )  فعاش  المواطن  هنا  سواء  كان رجل او امراءة  ( عبيد وجواري بلا قيود )  ودفعت  الاجيال القادمه في الطريق من اطفال  وصبيه  وغلمان وشباب  من الجنسيين ثمنآ باهظآ  كنتيجه  طبيعيه  لاخطاء  من سبقهم من الاجيال السابقه والحاليه  حتي عاشوا  غرباء  في اوطانهم  فكما اسلفنا مرارآ وتكرارآ ( بان الفقر في الوطن غربه )  حتي الفتيات  والامهات  طالتهم  اصابع الخيانه و النهب  المنظم  للشعوب كرد فعل طبيعي  لانهيار الاقتصاد وما يترتب عليه اولآ  من انهيار القيم  بعد تعثر فرص الزواج   وتكوين اسر اسلاميه وتلا ذلك انتشار الفحشاء التي كانت في افضل صورها  تتم بالزواج العرفي الذي يتنهي سريعآ مثلما يبدا سريعآ  ليفرز في نهايه المطاف فشل اسري يفرز بدورة فشل في جميع المجالات فالاسرة هي النواة الاولي الحقيقيه لصناعه مجتمع فاضل ودوله بل ودول متقدمه  وترتب علي ذلك ماهو اخطر من كل هذا بعد ان تم دق اول مسمار في نعش الامه العربيه والاسلاميه  وهو الخلافات والصراعات والقضايا  التي اكتظت  بها ساحات المحاكم  وكان اقربها للمثال هنا في مصر وبشهاده شاهد من اهلها حين اعلن وزير العدل المصري الاسبق السيد / فاروق سيف النصر 
في وقت  كان عدد سكان مصر 74 مليون نسمه  ....... ان حجم الجنح  والقضايا المرفوعه في ساحات المحاكم المصريه  37 مليون جنحه وجنايه  بما يعني ان نصف الشعب المصري قد اشتكي النصف الاخر  ؟  ولا يمكن اغفال سلاح الاعلام  الذي  تم توظيفه  باسلوب  استعماري بحت  فكما تم زراعه الرجل الغير المناسب .... في المكان المناسب 
تم  في الاعلام  تدويل اعلام مزيف للحقائق  ومغيب للعقول ومروج لثقافه الخوف والعمل علي نشر الرذيله  والجريمه وصناعه المجرمين  وهدم قيم الاسلام والمجتمعات الناجحه  تمامآ ومع بالغ الاسف والاسي كما اعلن ( اودلف هتلر ) قائلآ ( ان الاعلام المضلل يخلق  شعوبآ مغُيبه  )  ومن هنا دارت الدوائر حتي ازكم الفساد الانوف وساد  وتربع وتسيد  واصبح ( سي السيد )  بما يعني انه  العمله الوحيده والرائجه  في عالمنا العربي والاسلامي  بعد ان تبنت  وتبني الجميع شعوبآ وقيادات  مبدا  واحدآ عاشت  تحت سمائه  وهو  ( يا عزيزي كلنا لصوص )  وترتب علي كل هذا الضياع   فقدان العالم العربي والاسلامي ( اعظم طوق للنجاة )  وهو  الجاليات العربيه العلميه والاقتصاديه في الخارج  والتي بلغ  حجم استثماراتها  في الخارج ( 386 مليار دولار )  وهذا الرقم الضخم لا يمثل مثقال ذرة  ...... او جناح بعوضه  مقارنه باحجام البحور العلميه  الزاخرة  لدي  هؤلاء الصفوة والذين يرجع الفضل الي الله اولآ  واليهم ثانيآ  في دفع عجله التقدم  والبناء للغرب  ....... ارجع الي تاريخهم كله  .......   ومن المزري  والمؤسف انه لم تتقدم اي جهه عربيه اواسلاميه بمحاوله  صادقه  وواعيه لاحتواء  هذة الكنوز النادرة اقتصاديآ وعلميآ بل  بعد خروج  هذة الطيور المهاجرة بعد الانكار  والتجاهل  في اوطانها  وبعد  نجاحها  هناك  حاولوا ان ينقلوا نشاطهم ونجاحهم الي بلادهم الاصليه  وقفت  ( البيروقراطيه  وترزيه القوانين  والقوادين السياسين  ونخاسين القرن ) في طريقهم ومنعوهم حتي من العطاء  حتي وهم في اوج مجدهم  ...... وفي الوقت الذي لم تعرف فيه الدول العربيه  مدلولات  ومعاني وفلسفه الكوارث  الذريه والنوويه للحرب البارده  والتي تفوق  في دمارها للاوطان  كوارث وعواقب  الاسلحه الذريه  وعاشت  هذة البلاد  قيادات وشعوب (بين سندان الجهل ومطرقه الظلم )  وما تبعها من كوارث ومسلسلات الامراض والفيروسات والسرطانات المتعدده والتي لم نسمع عنها او نشهدها  حتي طالت الاجنه في بطون امهاتها  والاطفال والشباب والشيوخ  وصارت كالماء والهواء تعيش بيننا  ومعنا   بمعدلات فاقت كل التوقعات  والخيال  بعد ان تحولت الدول العربيه  والاسلاميه من اقصاها الي اقصاها الي (سجون بلا اسوار ).......  وتحولت الشعوب الي ( جواري وعبيد بلا قيود )     فالدول العربيه والعرب كل مايدركوة عن الحرب هي الحروب العسكريه  ولا يشغل بالهم بعدها اي شيئ اخر  ومن هنا  تتحقق علي ارض الواقع الفلسفه الاستعماريه الحديثه  والتي تبني مقوماتها علي مبدأ واحد وهو ( غزل خيوط الحب والخداع لسياسه القوة الناعمه لذبح الامه النائمه )  و نسيت  القوي  الاستعماريه الخارجيه والداخليه حقيقه  سلاح نووي  اعلن بنفسه عن نفسه علي ملأ العالم  وهو ( سلاح الانتر نت ) وتغريده ( تويتر ) التي اشتقوها من تغريد العصافير  حيث ضمنت القوي المصممه لتويتر التواصل عالميآ بين كل طبقات الشعوب علي وجه الارض المقهورة  والغنيه  والصناعيه  وتم التزاوج الاعلامي بين كافه شعوب  العالم بكل طبقاته مع تويتر  لينجب وينتج هذا التزاوج  ما لم تتوقعه الحكومات الغبيه والمغيبه  او حتي تتمكن من مجرد التخمين والتنبو بولادته  وهو المولود البكري ( الاعلام البديل )  والذي غدا واصبح وبات  وامسي وصار  واصبح مرة اخري  بمثابه  المصابيح الاماميه لسيارة الاعلام العالمي من اقصي العالم الي اقصاه خاصه بعد ان حول العالم كله الي ( قريه صغيرة ) في متناول وفي يد الجميع  ........ وانا من هنا  اعلن  علي ملأ العالم بأن سلاح الانترنت  وغيرة وكل ماهو  قادم في الطريق حتي تقوم الساعه  لصالح كل البشر  ( جند من جنود الله ) فالله جنود السماوات والارض وما بينهما ولا يعلم جنود ربك الا هو  .......  ففي كلمه اخيرة  للجميع  بضروره ان يعيدوا حساباتهم حتي لا يضيع الجميع  ...... واعود الي معلم البشريه دومآ ودائمآ  حين قال  ( اثنان  اذا صلحا حالهما صلح حال الامه  قيل من هما يار سول الله  قال العلماء والامراء وصلي الله  علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم 
واخر  دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . 
     










   الحرب العالميه الثالثه
    (نصر بلا حرب)

 
اوباما مع مرسي
 
اوباما مع مرسي
 
جيمس كلابر
 
 

 
ان باترسون السفيرة الامريكيه في مصر


 
الرئيس/ الروسي فلاديمير بوتين 
الرئيس المصري / عبد الفتاح السيسي 



لقد دارت احداث الحرب العالميه الثالثه بعد انهيار الشيوعيه والمعسكر الشرقي حين اعتبرت الولايات المتحده الامريكيه ان الاسلام هو البديل للشيوعيه كعدو وانه (البعبع ) القادم في الطريق فقررت تدمير العالم العربي والاسلامي تدميرآ ذاتيآ باحتوا ء المنظمات والجماعات التي تدعي الاسلام زورآ وبهتانآ ونجحت الي ابعد مدي فقد دمرت بلاد العالم العربي والاسلامي واحدثت بداخله دمارآ شاملآ وهذة الحقائق علي مرأي ومسمع من العالم كله لحظه بلحظه ودقيقه بدقيقه علي شاشات العالم كله من خلال صور الدمار والحروب والقتل والتشريد واللاجئين العرب والمسلمين في كل ان وحين وقد ذكر هذا الكاتب السياسي البارز (كلودمونيكيه) خبير قضاة الامن الدولي والجغرافيا الاستراتيجيه في كتابه (الربيع العربي العفن) والذي يكشف عدة حقائق مهمه والاسباب التي افضت الي إزاحه بن علي في تونس ومبارك في مصر والحرب الاهليه في ليبيا وتدخل حلف الشمال الاطلنطي والاضطرابات التي حدثت في الاردن والبحرين واليمن وانفجار الحرب الاهليه في سوريا وفي تونس ان قام شاب بأحراق نفسه وتعاقبت بعد ذلك انحار الجزائر نتيجه للظلم الاجتماعي وكذلك في المغرب وماذالت عوامل الثورة قائمه حتي كتابه هذة السطور التي لم يجف مدادها بعد  ومن هنا كانت الثورة المصريه لا تمثل ثورة ضد نظام فاشي ماضي اكثر من كونها كانت ثورة ضد الفاشيه القائمه في الطريق والتي تجسدت ملامحها في تركيبها الاخوان او النازيين  الجدد فهذة الاحزاب هي مولُود ميت يخرج من رحم عقيم ويحمل كل اسباب الفشل والفناء والزوال السريع والبديل الاسوأ  يكون هو الحرب الاهليه والصراعات الداخليه التي تقضي علي كل عاوامل النجاح لاي امه او شعب علي وجه الخليقه فاول اولويات هذة المجتمعات هو التفرد والدكتاتوريه المطلقه والصراع والحرب مع الاخر داخل الاوطان والبلد الواحدهوالاسرة الواحده و استبعاد كل الناصر الاخري في منظومه العائله السياسي هاو بمعني ادق اخونه الدوله من اطراف شعارها الي اخمص قديمها وليس هناك دليل اوضح علي ذلك من دستور التمكين الذي يعطي للقائد صلاحيات مطلقه تدور من خلالها قواعد اللعبه السياسيه داخل دائرة مغلقه هي (دائرة الاخوان فقط ) والحلقه الثانيه  ظهرت جليله واضحه بعد استبعاد  رموز الحزب السلفي وسائر الاحزاب والاخري  فالتركيبه الفكريه للاخوان لا تمكن في شخص الرئيس ولكن في الفكر مخالف تمامآ وترجع جزورة الي قانون سياسي قديم وهو قانون لا يخضع السياسه بالتقادم فالمؤسس الاول  للحركه وفق أقدميته ووجوده هو زعيم تنظيم القاعده الفكريه للقوة التي تنطلق وتتحرك من خلاله قواعد اللعبه كلها بين اصابعه متمثلآ في هذا التوقيت في شخص (مهدي عاكف) رئيس للتنظيم وليس (محمد بديع) في ثورة 30 يونيو 
منشأ الجماعه:
فدائمآ اعو دالي (الجذور ) فقد نشأت (جماعه الاخوان )قبل الستينيات وبالاحري في عام 1948 اي مابعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه والتي تلاها بروز الولايات المتحده الامريكيه كقوة عظمي علي المسرح العالمي وقد رأت الولايات المتحده في (الاخوان) وقتها قوة يمكن الاعتماد عليها في كسر موجه التحرك بالمنطقه العربيه كلها لا سيما في ظل المنافسه القويه مع الاتحاد السوفيتي وكسر نفوذ التمدد السوفيتي في المنطقه العربيه كلها و قد اكد الصحفي الكندي /ايان جونسون / في مقال نشرته (صحيفه نيو يورك ريفيوبوكسي) في فبراير 2011والذي ذكر فيه واكد ان الولايات المتحده مولت الاخوان المسلمين منذ ستينيات القرن الماضي حيث خصصت لهم صناديق بنكيه تحت عنوان(اي/4320)باسم (سعيد رمضان _صهر حسن البنا) الذي طرده عبد الناصر من مصر .......وفي اعقاب اغتيال السادات 16 اكتوبر 1981 هرب العديد من كوادر وقيادات الجماعه في موجه هروب جماعيه جديده الي الغرب ولكن في هذة المرة كان الاخوان يعرفون طريقهم جيدآ بعد ان استفادوا من هجراتهم السابقه واصبحت لهم تنظيمات جاهزة وموجوده لاستقبال اي وفود جديده منهم ومن خلال التنظيم الدولي اعُيد تنظيم العلاقات الواسعه مع قيادات الجماعه في جميع انحاء العالم وتولي (مهدي عاكف )الذي خرج من السجن 19 74 واستطاع الهروب مع (مصطفي مشهور) المرشد الخامس للجماعه قبل حمله اعتقالات سيبتمبر 1981 بايام ليتمركز في االمانيا وخاصه في (ميونيخ )والتي اسس فيها المركز الاسلامي والذي اشُهر رسميآ في مايو 1982 ليكون مقرآ لاجتماعات التنظيم الدولي تحت قياده (مهدي عاكف) الذي تولي مسؤليه قسم الاتصال بالعالم الاسلامي ......  والذي يمثل احد اهم فروع النشاط للجماعه وهو ما مكنه من تكوين شبكه علاقات عالميه واسعه تجاوزت التنظيمات الاخوانيه الي غالبيه التيارات الاسلاميه وضم الكثير منها الي التنظيم الدولي مثل الحزب الاسلامي (باس) في ماليزيا وحزب (الرفاه) في تركيا مستفيدآ من علاقات قديمه ربطته مع (اربكان) صديقه الحميم والقديم كما ضم التنظيم الجماعه الاسلاميه في باكستان تلك الخطوة التي اعاد (عاكف ) من خلالها توجيه نظر الامريكان الي اهميه دور الجماعه في حربها ضد السوفيت في افغانستان عملآ بالمبدأ القائل (بأن عدو عدوي .....صديقي ) ومعه قرار موسكو في شن الحرب علي افغانستان في ديسمبر 1979 وبالتعاون مع المخابرات الامريكيه (cia) طوعت جماعه الاخوان نفسها كأداه طيعه في يد الولايات المتحده في الحرب البارده ضد السوفيت وتضافر الاخوان في مصر مع اخوانهم في افغانستان والذين اعلنوا عن قيام جبهه موحدة ضد السوفيت تحت اسم (الاتحاد الاسلامي لمجاهدي افغانستان) بقياده (عبد الرسول سياف ) في 3مايو 1982 فندد الاخوان بالاحتلال السوفيتي لافغانستان كما ا رسلوا الوحدات الطبيه وبعض المجاهدين مثل (كمال السنانيري , عبد المنعم ابو الفتوح) ولم يكتفي الاخوان بذلك بل اجروا عدة حوارات مع قادة مجاهدي افغانستان وحسب تقاري المخابرات الامريكيه فقد تمكنوا الاخوان من جمع ثروة طائله من خلال( عملهم كمقاولي انفار ) لحساب الولايات المتحده تلك الثروة التي قدرها الخبراء في واشنطون (60 مليار دولار) لا يعلم عنها اي شئ سوي رجلين اثنين وهما (مصطفي مشهور +مهدي عاكف) المرشد العام السابق للجماعه وفي ابريل 2011 كتب (ايان جونسون) في جريده (وال ستريت  جورنال)تحليلآ عن تاريخ العلاقه بين الاخوان والمخابرات الامريكيه والذي ذكر فيه انه في السنوات التي اعقبت هجمات 11 من سبتمبر تم تغيير المسار للعلاقات بينهما حيث غيرت الولايات المتحده موقفها من الاخوان حين اعلنت علي لسلن (جورج دبيلوبوش) ان الولايات المتحده تواجه حربين الاولي مع العالم الاسلامي والثانيه في موجه الكراهيه من قبل الاقليات الاسلاميه في عدد من الدول الاوروبيه مثل المانيا وفرنسا ودول اخري .....ومن هنا وضعت ادارة بوش استراتيجيه جديده في التعامل مع الجماعات القربيه ايديولوجيا من الاخوان ولكن وزارة الخارجيه الامريكيه لم تنتبه الي بروز الاخوان كقوة سياسيه اي منذ عام 2005 في مصر وفي دول اخري وشرعت في بذل جهودها لطلب ودُهم في نهايه التقرير حيث عزمت ادارة اوباما علي التعاون مع الاخوان المسلمين لانه منذ نصف قرن تعامل الغرب مع الاخوان لتحقيق مكاسب تكتكيه قصيرة الامد وبعدها دعم الغرب العديد من الحكومات المستبده التي حاولت ان تزيل جماعه الاخوان والان نري هذة الحكومات تترنح الواحده تلو الاخري فالغرب ليس لديه خيارات فبعد عقود من الكبت والظلم تظهر واحده من الجهات الفاعله والثابته وهي جماعه الاخوان المسلمين وفي رؤيتها مزيج من الاصوليه والاسلوب السياسي الحديث فالعلاقات بين الاخوان والبت الابيض موجوده وان انكر (اوباما)نفسه ذلك فلن يتمكن احد كائنآ من كان ان يطفئ اويخفي ضوء الشمس واوضح (جافني )رئيس مركز السياسات الامنيه بواشنطن ان الموقف الذي تتخذة ادارة اوباما حيال الاخوان المسلمين ساهم في تسليم الشرق الاوسط برُمته الي اعداء اميركا و ان الكثيرين من الامريكين لا يفهمون حتي الان كيف حدث ذلك كما انه لا بد من شئ يوضح من تغلغل الاسلامين في الادارة وهو تغلغل كان موضوعه الذي حرك الاعضاء في مجلس النواب مثل (ميشيل باتشمان)+(توم روني)+(ولن ويس مور لاند) الاعضاء في لجنه الاستخبارات والنائبين (ووكر منيث )+(ولوجوهمرت) عضوي اللجنه القضائيه بالمجلس عندما تقدموا بطلبات احاطه الي المفتشين العمومين للتحقق من صحه المعلومات القائله بأن ثلاثه من اعضاء عائله (هوما عابدين )مديرة مكتب وزيرة الخارجيه لهم ارتباطات وثيقه بالاخوان المسلمين واكد جافني ان الخطور تكمن في ان عابدين من خلال منصبها الحساس باتت لها القدرة علي الوصول الي وزارة الخارجيه والتاثير في قرارتها السياسيه وان هناك وثائق نشرتها جهات اعلاميه عربيه تحظي بالمصداقيه الكبيرة والتي كشفت عن علاقه اسرة عابدين بالاخوان وفي سياق الثورة والمؤامره وفي نفس السياق ذكر تقرير لموقع (ديكبا الاسرائيلي ) في 10 مايو 2011 وتحت عنوان (نظريه المؤامرة _بن لادن والاخوان المسلمين ) والثورات العربيه وذكر التقرير ان السياسه التي ينتهجها الرئيس الامريكي اوباما في المنطقه العربيه هدفها دفع الاخوان المسلمين ومساعدتهم لاعتلاء الحكم بدلآ من الزعماْ العرب الحاليين وان هذة نقطه خلاف جوهريه بين امريكا واسرائيل مشيرآ الي ان القاسم الاعظم المشترك بين اسامه بن لادن واوباما في قرار سري غير معلُن ان مصلحه امن اسرائيل الاستراتيجيه  تكمن في دعم الاخوان في الشرق الاوسط بأعتبارهم قوي متخلفه ومتناحرة ومتصارعه مع شعوبها واوطانها بل وحتي وبين بعضهم البعض وهذة حقيقه اكدتها  ارض الواقع من خلال الخلافات والصراعات والانشقاقات داخل الحزب الاسلامي الواحد تمامآ مثلما حدث في افغانستان بعد جلاء السوفيت وانقسام الصراع بين ثلاثه محاور افغانيه خالصه كان ابرزها (حزب قلب الدين _حكمتيار+حزب مسعود شاة +الحزب الشيوعي ) بقياده عبد الرشيد دوستم) وتكرار نفس السيناريو الاعمي في كل بلاد العالم  العربي والاسلامي من المحيط الي الخليج ومن اقصاة الي اقصاه تمامآ كما حدث في بلاد المغرب العربي (المغرب تونس الجزائر ) وليبيا وسوريا وباقي البلاد والاوطان العربيه دون نقصآ او استثناء وان كل من قرأ خطاب اوباما في 4 يونيو 2009 بالقاهره كان سيدرك تمامآ وسيعرف جيدآ انه قرر التحالف مع الاخوان المسلمين وان قرارة قتل (اسامه بن لادن)جأء لسببين اثنين هما الاول :اظهار قدرته علي القضاء علي الاسلام المتطرف ضد الغرب وضد بلاده والناحيه الثانيه كانت هي رفع اسهمه امام الشعب الامريكي في مرحله تقترب من اهم منعطف تاريخي في حياته .....وهي اعاده انتخابه مرة اخري  ومن جهه اخري يقوم يقوم اوباما بتوجيه رساله من فوق ارض الواقع للحركات الدينيه المتطرفه ان تلعب خارج دوائر المصالح الامريكيه بما يعني فرض سياسه احتواء عسكريه قويه تهدف الي تجنيد هذة الحركات الاسلاميه بأكملها كي تدور داخل دوائر المصالح والرغبات الامريكيه فقط في فلسفه وراثيه ازليه بائده توارثها عن قاطني البيت الابيض سابقآ كان او لاحقآ وهي (انه من ليس معنا فهو ضدنا )وقد ادرك القادة العرب جميعهم كل هذا خاصه بعد سقوط مبارك في مصر وادركوا لماذا يتصرف اوباما  علي هذا النحو ؟                                             ومرت الاحداث سريعآ وانكسرت موجه وثقافه الخوف حتي عند الجماعه التي قررت الدخول في صراع وصدام جديد مع المجلس العسكري بعد حرص اوباما علي جعلهم القوة الاكبر في المنطقه خاصة بعد ما اثبته الواقع من النجاح في الاطاحه بحسني مبارك مما كثفه الرغبه لدي اوباما بعد  نجاح التجربه في تعميمها في باقي البلاد والدول العربيه بعد ان يقوم باستبدال الحكام العرب بقادة اخوان وهو الامر الذي تمكن القادة العرب كعادتهم من ادراكه لاحقآ بعد فوات الاوان وادركوا لماذا يتصرف اوباما بعد سقوط مبارك علي هذا النحو ؟                     وعاد الحلم للسيطرة علي الحكم عند الاخوان خاصه بعد التأيد الامريكي والدعم المادي الامريكي متمثلآ في (160 مليار دولار )رصدتها ادارة اوباما وجيمس كلابر  مدير وكاله المخابرات المركزيه CIAللاخوان والدعم السياسي من اوباما تحت عباءة حقوق الانسان وما دون ذلك ونسي اوباما او تناسي المبدأ العام المعمول به في اعظم دول العالم والذي كان اقرب مايكون منه للواقع تصريح رئيس الوزراء البريطاني في (قلعه الحريه) في العالم مع شعوبها بانه ..... لو تعارضت حقوق الانسان مع ..... امن الاوطان ..... فلتذهب الاولي .............................. للجحيم  والقانون الامريكي نفسه الذي يقوم باعتقال اي متظاهر سلمي في حال ....... نزوله من فوق الرصيف ...... في حاله التظاهر السلمي والنزول ....... الي نهر الطريق او ...... الشارع ....... مقارنه .... بحرق الكنائس ... التي غض الطرف عنها في مصر وتدمير اقسام الشرطي والمحافضات واحراق مقارات الامن والشرطه والميادين العامه واغتيال الابرياء في كل شبر علي ارض مصر ليعلن اوباما للاخوان انه يدرك تمامآ ويطبق المثل المصري القائل (حبيبك بينضغلك الظلط  وعدوك بيتمنالك الغلط )فالسعي للسيطرة والسلطه هو الحلم الذي ظل ومازال وسيظل الحلم الاوحد بل اول احلام اليقظه من جانب الاخوان للتعبير وتفريغ شحنات بائدة وباليه للانتقام من شخص او حتي قبر جمال عبد الناصر وتصفيه الحسابات حيث الستينات ...... وما ادراك ماالستينيات ...... ومن هنا تحولت ثورة يناير بفضل التطميع الامريكي للاخوان في السلطه الي فرصه للانتقام مما اسموهم بالعسكر واستعادة الحلم في الحكم حيث الحلم والسعي من خلال الانفراد بحكم الدوله المركزيه (مصر ) الي مساعده باقي فروع التنظيم الدولي علي النحوين للانقلاب علي حكوماتهم (وفرض دوله الخلافه) علي الولايات المتحده نفسها ....... تلك التي اخطأت قرأءة تاريخ الاسلام لا سيما في تحولهم من جماعه محظورة الي جماعه حاكمه ومن ثم ضرورة عدم الاكتفاء بالبناء علي النموذج التركي لتعميمه حيث الاختلاف الكبير في النشأة والتكوين بل نظرة الجماعه في مصر لنفسها علي كونها (المركز الام )الذي يجب ان يكون له تجربته الرائدة اما خطأ الاخوان فكان اول ما كان في تكرار نفس الخطأ الذي وقع فيه نظام مبارك وهو الاستئثار بالسلطه والتمكين لاعضائها وكان ذلك بعكس تعهداتهم التي قطعوها علي انفسهم قبل الانتخابات ومن ثم كان الانقلاب الامريكي وشيكآ عليهم ولكن بحسب رؤيه الولايات المتحده ووفق مشروعاتها للمنطقه والتي تراعي مصالحها النهائيه ربما يفسر ما تقدم سر الرغبه في الرفض المعُلن والخفي لنتائج 30 يونيو حيث الشعور بفقدان الدور المؤثر  فوق خشبه المسرح السياسي حتي اشعار اخر فقد نشرت جريده (واشنطون بوست) لكاتبها (مارك تيسن) مقالآ صحفيآ يفضح فيه سياسيه الرئيس الامريكي اوباما الانتهازيه والتي يحكم من خلالها مساعدة عملائه في مصر من الاخوان المسلمين وتدعيم السلطه لهم ليقوموا بدورهم الخالد في خدمه كل اهدافه الاستعماريه وتنفيذ مخططاته القذرة المدمرة والشريرة باعادة رسم حدود الشرق الاوسط الكبير في فلسفه قذرة تعكس حقيقه مغايرة ومخالفه تمامآ لمصطلح الكبير فالكبير هنا تعني تقطيع اوصال الجسد الواحد الي قطع صغيرة تعكس وتعيد الي الاذهان القاعده الاساسيه لاقطاب الاستعمار المحترف بما يعني (سياسه تجزئ المُجزئ  ) ومن هنا فان اعاده رسم حدود الشرق الاوسط وتقطيع اوصاله الي دول ودويلات صغيرة يسهل ويصبح من اليسير حكمها اكثر في حراسه الشرطي الاسرائيلي للمنطقه بعد تحقيق الموازنه بين الكم والكيف بين اسرائيل كدوله واي دوله في منطقه الشرق الاوسط كما يتضمن المخطُط الشرير بالنسبه لمصر ........ اقتطاع الجزء الشمالي الشرقي من سيناء لضمه الي قطاع غزة لاحكام اقامه امارة اسلاميه بها تكون ظهيرآ لحكم الاخوان المسلمين وبذلك تتمكن اميركا من انهاء الصراع العربي الاسرائيلي الي الابد بعد تحويله الي صراع عربي عربي  علي حساب مصر وارض سيناء المقدسه وقد ابدت حكومه المخلوع او المعتوة ان صح التعبير (محمد مرسي العياط ) ومكتب ارشادة الذي يحركه كالدميه  قسرآ والذي ابدي كل الاستعداد للتعاون مع اميركا لتنفيذ هذة الجريمه القذرة مقابل مسانده اميركا لحكمهم في مصر وليس خافيآ علي احد العصابات الارهابيه التي تسللت الي سيناء بتواطؤ كامل من حكومه المختل محمد مرسي واذنابها في حماس ولو لا يقظه الشعب ومسانده جيشه الوطني الباسل والذي يصُنف رغم قسوة الظروف الضاريه بالقوة الرابعه عشر علي مستوي العالم كله لتمت الجريمه في جنح الظلام ...... لذلك انتفض وهب الشعب العظيم في 30 يونيو في ثورته الثانيه واسقط حكومه العملاء والخونه الذين خطفوا وسرقوا ثورة الشعب الاولي 25 يناير وكانت صدمه سقوط حكومه العملاء وحجم الحشد الشعبي الهائل الذي اسقطها والذي فاق 20 مليون من المتظاهرين في اوج الثورة .......وهو الحشد الذي اعترف به الاعداء قبل الاصدقاء وانه حشد غير مسبوق في العالم كله وكان لسقوط حكومه العملاء وحجم الحشد الذي اسقطها دوي شديد وهذا ماكتبه حرفيآ احمد عز العرب نائب رئيس حزب الوفد فهذا الدوي هو الذي افقد اوباما وعصابات شيكاغو واقطاب الصهيونيه العالميه  وعصابات المجتمع العسكري الصناعي والمخابرات العسكريه الامريكيه صوابهم وهدم الي الابد مخططاتهم القذرة والشريرة ........ هدمها واسقطها بينما هم بين قاب قوسين او ادني  من النجاح وفقد اوباما بل واختل توازنه وراح يتخبط ويتهم الثورة الشعبيه المجيدة بانها( انقلاب عسكري) غير مشروع ويهدد بايقاف المعونه الامريكيه تارة وتقديمها تارة اخري مما يعكس حكم التخبط والارتباك بعد اختلال توازنه من خلال (ضربه نوويه تعادل ان لم تكن تفوق ضربه المعلم في موسكو وهي (فضيحه سنودن) فالمعونه الامريكيه ليست منحه تقدمها اميركا الي مصر ولكنها نصاب  قانوني فرضته ارض الواقع منذ بدايه عصر داعيه السلام العالمي والذي اسس مكتب لنشر السلام في العالم وهو احد اضلاع مثلث السلام  (الزعيم والانسان /جيمي كارتر ) مع (الزعيم العظيم / محمد انور السادات ) والداهيه المحنك /هنري كيسنجر  والقيادة الاسرائيليه ....... السادات بطل الحرب والسلام في ان واحد ....... فقد جمع هذا العبقري والعبقريه النادرة بين النقيضين في ان واحد (الحرب والسلام) فهل يمكن لكائنآ من كان ان يجمع بين اليل والنهار ولكنها ارادة الله وطلاقه القدرة الالهيه (كن فيكن) وبعد كل هذا اغتاله ...... اغتال السادات هذا الفصيل المعتوة (الاخوان المسلمين ) بمعرفه (خالد الاسلامبولي) وباقي زملاء الشر مثل عبود الزمر وكان من شر البليه ما يضحك ان اعترف الاخوان واعترف محمد مرسي علي الهواء مباشرة بخطاهم  واحتفلوا بهذة الذكري ومعهم عائلات الزمر ومما زاد الطين بله الهلاوس السياسيه التي تصيب القادة عند الفشل عندما وجد ان حجم الثورة الشعبيه التي يحميها جيشها الوطني الخالد والعظيم من الصلابه والرسوخ الذي يراة حتي الاعمي وان معظم الاعلام العالمي تعامل معها كثورة شعبيه حقيقيه فعاد اوباما ليتراجع عن وصفها بانها انقلاب عسكري ويتردد فيما يفعل لحمايه عملائة في الحكومه الساقطه علي امل اعادتهم للسلطه من الباب الخلفي ونترك لمارك يستعرض ما يراة في سياسه اوباما الملتويه يقول (تيسن )  ان الثورة الشعبيه التي قامت في مصر ضد حكم الاخوان تمثل احد اكبر التطورات لاالباعثه علي الامل الواعد في الشرق الاوسط منذ بدايه ( الربيع العربي العفن) فعندما يخرج ملايين المصريين الي الشوارع ليعلنوا انهم يرفضون استبدال دكتاتوريه علمانيه بدكتاتوريه اخوانيه فان هذا الامر يجب ان تنظر اليه امريكا علي انه امر ايجابي ولكن ادارة اوباما وجدت نفسها في الجانب الخطأ وصارت في الاتجاه الخاطئ من الصراع في مصر للمرة الثانيه فخلال الثورة المصريه منذ عامين اثارت ادارة اوباما غضب المصريين بوقوفها الي جانب ..... حسني مبارك ...... حتي بات وامسي ..... واضحي ....... واصبح ..... واضحآ جليآ انه انتهي  لا محاله  واعلن نائب الرئيس / بيدن  ان مبارك ليس ديكتاتورآ وارسلت اميركا مبعوثها (فرانك وايز تر) الذي اعلن بوصايه امريكيه ان مبارك يجب ان يبقي في منصبه حتي يشرف علي التحول الديمقراطي وباركت (هيلاري كلينتون ) فكرة مرحله انتقاليه تسمح ببقاء مبارك في السلطه لشهور عديدة ولكن متظاهري ميدان التحرير كانوا يرفضون علنآ الخطه الامريكيه ويلعنون امريكا لتأييدها مبارك في السلطه وحمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها (عار عليك يا اوباما ) وصور ولافتات اخري تسخر من اوباما ومكتوبآ عليها عبارة (لا ....... لن تستطيع ) وعندما سقط مبارك في النهايه ووصل محمد مرسي  للسلطه تركت ادارة اوباما بسرعه فراش الديكتاتور الساقط ودخلت في فراش فرعون اخر وتجاها اوباما تصرفات مرسي غير المشروعه ...... عندما نحي مرسي السلطه القضائيه جانبآ واستولي علي سلطات مطلقه تتطابق تطابقآ كاملآ مع (دستور التمكين )الذي ابتدعه (اودلف هتلر )بعد وصوله الي سدة الحكم ووقف مرسي في جانب ايران وحماس وصلي علنآ وهو يدعوا علي اسرائيل بالدمار (ويافرحتي) وطبق الشريعه بتعسف ولكن المصريين لم يغفلوا مراقبه تصرفات مرسي والغير مشروعه فقد كانوا في هذا الوقت يريدون من الرئيس المنتخب ان يركز علي رفع مستوي الاقتصاد المصري الذي كان يتهاوي وعلي خلق فرص عمل بدلآ من محاربه طواحين الهواء وهنا كما يقول (مايكل رويبن ) التابع لمعهد (انتر برايز ) الامريكي بان مرسي حقق في سنه واحدة فقط من حكمه مااستغرق 30 عامآ من حكم مبارك لتحقيقه وهو ....... اكتساب عداء كل اطياف الشعب والمجتمع المصري وقد اظهر استفتاء تم مؤخرآ ان 73% من المصريين يرون ان محمد مرسي لم يتخذ قرارآ وحدآ جيدآ طوال سنه حكمه علي الاطلاق وعنما هب المصريين في النهايه ينادون باسقاط مرسي كان عدد المتظاهرين يفوق العدد الذي اسقط مبارك واعلنت السفيرة الامريكيه (ان باترسون) حديثآ علنيآ يوم 18 بونيو تعارض فيه ما اسمته بالعمل في الشارع وعملت علي تحريض مجموعات كبيرة علي عدم الاشتراك في المظاهرات ومرة ثانيه اعتقد المصريين ان امريكا تساند رجلها في مصر ...... ومرة ثانيه امتلأ ميدان التحرير بالمظاهرات واللافتات المعاديه لامريكا وكانت احداها تقول (اوباما ... وباترسون ... يؤيدان الارهاب ) وقالت لافته اخري (استيقظي يا امريكا ) اوباما يساند نظامآ فاشيآ في مصر واظهرت لافته اخري (صورة باترسون .. وهي تصافح . مرش الاخوان) وتحت الصورة العبارة التاليه ..(اننا نعرف ما فعلتما الصيف الماضي ) وبمعني اخر ان تحويل السفارات الامريكيه الي مكاتب للتجسس وتصنيع العملاء لم يعد خافيآ علي احد بعد ضربه بل ضربتين من معلمين المعلم الاول : كان في موسكو وهو / السيد: فلاديمير بوتين ابن kgp مدرسه المخابرات السوفيتيه والذي وجه ضربه قاضيه لامريكا مع كل حلفائها بما فيهم اسرائيل في (فضيحه سنودن) والثانيه  كانت ضربه معلم لابن المخابرات المصريه العالميه والتي لا ينكر عبقريتها جاحد وهو السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي في نصر بلا حرب ولم يكن هذا النصر نصرآ عاديآ علي دوله مهمشه او من دول العالم الترسو بل كان نصرآ علي امبراطوريه وحيده وعظمي تنفرد بحكم العالم يرافقها اعظم امبراطوريه مخابراتيه مجسده في جهاز ciaورئيس جهاز المخابرات الامريكيه نفسه وهو رجل من الشخصيات المعدوده في هذا العالم والذي يتعين عليه اثبات قدرات خارقه تفوق الاخرين بما فيهم رئيس الولايات المتحده الامريكيه نفسه فالمخابرات الامريكيه والعالميه هي الان بمثابه الاقدام التي تمشي عليها وعلي ارضها الدول العظمي والاذرع التي تبطش باعداء الامه بينما هذة الاعداء في رحم امهاتها ...... او في سماء خيالها ....... وهي الاعين التي ترصد سكنات وحركات الكون كما انها هي العيون الساهرة التي ينام ابناء اوطانها بينما تقضي هي الليل وليس الليل فحسب ولكن العمر كله ساهرة ....... ومن هنا جاء مصطلح( الميزانيه السوداء )الذي اطلقوة علي ميزانيه المخابرات الامريكيه والتي لا تحددها ارقام بل ميزانيه مفتوحه من خلال اقتصاد د وله عظمي مصحوبه بشيك علي بياض من (منظمه الصهيونيه العالميه ) في واشنطون ونيو يورك ........ فبعد كل هذة الامكانيات  العلميه والعالميه والماديه والمخابراتيه تنتصر المخابرات والرئاسه المصريه في (نصرآ بلا حرب ) فهل من مجادل ....... او هل من مكابر ...... ولينظر اي كائن من كان قبل ان ينبث ببنت شفة واحده الي خريطه المسرح العربي والاسلامي من خلال 23 حرب دمويه عربيه,, عربيه بلغ عدد ضحاياها (7مليون فرد ) من بينهم (2 مليون ) طفل في 5 سنوات ............ فهذة هي مصر ولاده دومآ ودائمآ واختتم كلمتي بما قاله العارف بالله (قطب القرن ) فضيله الامام والمعلم الشيخ الجليل السيد / محمد متولي الشعراوي حين قال بأن مصر هي التي ردت همجيه الهكسوس وردت جحافل الصليبيين وهي التي ردت همجيه التتار وهي التي ردت الفرس والروم وان مصر كنانه الله في ارضه وانها واهلها في رباط الي يوم الدين وان مصر هي الدوله الوحيده التي صدرت للعالم علم الاسلام ..... صدرته حتي الي البلد التي نبع منها الاسلام  

وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم 
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين