إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Translate

Translate

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

من قارة المنسيين                  

الجندي عبد العاطي (صائد الدبابات )                                        
في حرب اكتوبر 1973 اعلن الرئيس  محمد انور السادات بان التاريخ العسكري بعد نصر اكتوبر سيتوقف طويلآ بالبحث والدرس امام عمليه السادس من اكتوبر العاشر من رمضان ....... وبالفعل صدق ماقاله الرئيس  فقد تغيرت كافه موازين التسلح في العالم كله من الكم الي الكيف فقد تعامل الرجل بالكيف تكيفآ مع ظروفه الماديه والعسكريه واذهل العالم في كل خطوة من خطوات المعركه بدأها كالاتي : 
1. الخداع الاستراتيجي  والكتمان  مستعينآ بالله ورسوله الذي قال ( استعينوا علي قضاء حوائجكم بالكتمان )  فالحرب خدعه 
2. استعان بالكيف المحدود هو والقيادات الحكيمه والمؤمنه والتي لم ينسي السادات ان ينسب لها الفضل في المعركه وقد اعلن في اول خطاب له بعد المعركه بعد تحقيق النصر بان الفضل يعود الي الله والي القيادات التي خططت .... واشار بيده الي رجل من اغلي الرجال ...... ومن اشرف الرجال وهو القائد احمد ابو اسماعيل الذي قام من مكانه كي يحيي قواته ورئيسه ونحن هنا نتكلم ونتوقف في محطه بعينها ....... فلم تقف البطوله عند القاده فقط بل امتدت الي الجنود كما ذكر السادات ونحن هنا نتوقف عند رجل نسيته مصر ...... ونسيه الشعب المصري برمُته فهو رجل من الرجال الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه وهو من الذين ساهموا في تحقيق وتغيير نظريه الكم الي الكيف ...... فهو جندي في ارض المعركه يحمل فوق كتفه (اربيجيه ) واستطاع ان يدمر بمفرده (27 دبابه ) للعدو الاسرائيلي بمدفعه  وبمفرده حتي اطلقوا عليه (صائد الدبابات ) وهو الجندي العظيم والبطل و الاخ و الصديق ( الجندي عبد العاطي ) وعندما ننتقل الي محطه للعدو نتوقف عندها ايضآ طويلآ وهي محطه ( الجندي الاسرائيلي جليعاد شاليط ) والذي قامت اسرائيل باستبداله في مقابل ( 1047 ) فلسطيني  رغم انه لم يكن له اي دور يذكر وفي نفس الوقت الذي صنع فيه (الجندي عبد العاطي ) معجزه عسكريه فوق ارض الواقع وعالميه .......... ماذا  صنعت له بلاده  او قياداته ....... نعم لقد مات عبد العاطي منسيآ ومريضآ بالفشل الكلوي ولم تمتد اي يد له لتقدم له اي دواء ومات ودار ورحل عن عالمنا في دوائر وبحور النسيان الغريقه والعميقه داخل قارة المنسيين في الوقت الذي تصنع فيه اسرائيل امجاد واساطير خرافيه وتنسج  وتغزل خيوط كاذبه ومزيفه حول شخصيات وهميه كي تبني امجاد زائفه بينما نحن هنا لا نبني الا بناء واحد وسور  يمتد بلا نهايه في قارة المنسيين فلماذا لم يتم تكريم عبد العاطي ولماذا لم يتم علاجه وتكريم اسرته وابنائه من بعده وتحديد معاش كريم لاسرته عملآ بقوله تعالي
بسم الله الرحمن الرحيم 
ولا تنسوا الفضل بينكم 
صدق الله العظيم 
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق